لم نكن نتوقع أن يصبح لبنان في يوم من الأيام مهزلة بين الدول، غير المتقدمة طبعا، ذلك أن المتقدمة ترى في لبنان مجرد "سيرك" أو منصة للبهلوانيات الإقليمية، شرقا وغربا، جنوبا وشمالا.
لقد تبين أن مفردة "القوة" كانت ولا تزال كارثة الكوارث: عهد قوي، تكتل قوي، لبنان قوي، الأقوياء في طوائفهم، وما إلى ذلك من علائم "القوة"، وللمفارقة أن كل عناصر القوة هذه، هي في المجمل "قوة برتقالية" كان يُخشى عليها دائما من "صيبة العين".
ومع ما يتوالى على اللبنانيين من مواقف للفريق البرتقالي كلما كانت ثمة استضافة لأحدهم في برنامج تلفزيوني، ولا سيما بعد الإنهيار المالي الكبير، وآخرها مواقف النائب في التيار الوطني الحر حكمت ديب، رأى بعضهم أن على التيار الوطني إضافة خرزة زرقاء على البرتقالة – الرمز لزوم الحماية من "صيبة العين"!





