إلى جميع اللبنانيين واللبنانيات، ولأخذ العلم، الطريق إلى جهنم سالكة على خطين، أما باقي الطرقات المحلية فمقطوعة، من الجنوب إلى الشمال ومن بيروت إلى الجبل ومنه إلى البقاع.
نورد هذا الخبر كي لا نرهق القارىء بمستجدات أوضاع الطرق المقفلة والتي أعيد فتحها، فالمؤكد الآن وحتى القضاء على منظومة السلطة وزبانيتها، لا طريق سالكا إلا المؤدي إلى جهنم.
ثمة من وعد ووفى!





