المرأة

في يوبيله الذهبي… التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني يحصد جائزة تفادي النزاعات وبناء السلام 2026 من مؤسسة غزال الفرنسية

في يوبيله الذهبي… التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني يحصد جائزة تفادي النزاعات وبناء السلام 2026 من مؤسسة غزال الفرنسية

حصد التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني RDFL الجائزة الثانية لتفادي النزاعات وبناء السلام في لبنان لعام 2026، الممنوحة من مؤسسة غزال الفرنسية للتعليم والبحث والسلام ومؤسسة فرنسا، والتي ارتأت أن تركز هذا العام على قضية العنف الأسري ضد النساء والفتيات تقديراً لأهمية الجهود الريادية المبذولة في مواجهته وحماية حقوق النساء والفتيات في لبنان. وقد تسلّمت الجائزة رئيسة التجمع ليلى مروه.


هذا التكريم الدولي يأتي في اليوبيل الذهبي للتجمع، ليعكس خمسين عاماً من النضال الجماعي والصمود دفاعاً عن حقوق النساء والفتيات ومناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي. وخلال كلمتها، أكدت رئيسة التجمع ليلى مروه:


"إنه اعتراف دولي وإنساني عميق بأن معركتنا ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي هي في جوهرها معركة من أجل السلام الحقيقي. فمنذ تأسيسه عام 1976، شكّل التجمع مساحة نضالية جماعية، قادتها رئيسات التجمع ورفيقات النضال من عاملات ومتطوعات وناشطات واجهن التحديات ليصنعن فرقاً ملموساً في حياة النساء في لبنان".


وقد حضر حفل التسليم عن بُعد الدكتور ميشال غزال، رئيس مؤسسة غزال للتعليم والبحث والسلام، حيث شدّد في كلمته على أن "الجائزة ليست مجرد تقدير رمزي، بل هي دعوة للاستمرار في دعم المبادرات النسوية والمجتمعية التي تعمل يومياً على منع النزاعات وتعزيز الروابط الاجتماعية في لبنان".


كما شاركت في الحفل الجمعيات الفائزة الأخرى: جمعية فيميل والهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرأة.


أما لجنة التحكيم فقد ضمّت شخصيات بارزة من مجالات مختلفة، بينها الفائز بجائزة العام الماضي القاضي جوزيف سماحة، وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، القاضية السابقة ميسم نوييري، الصحافية والناشطة جمانة عطالله.


إن هذا الفوز هو ثمرة خمسين عاماً من العمل الجماعي الدؤوب، حيث تضافرت جهود العضوات والناشطات والعاملات والمتطوعات ليبقى التجمع صوتاً مدافعاً عن حقوق النساء، ومؤكداً أن بناء السلام لا ينفصل عن تحقيق العدالة داخل الأسرة والمجتمع، وأن حماية النساء والفتيات من العنف هي الركيزة الأساسية لأي مجتمع عادل وآمن.


يفخر التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني بهذه الجائزة، ويعتبرها قوة دفع جديدة تزيد من إصراره وثباته على مواصلة النضال لحماية كل امرأة وفتاة، ولإكمال مسيرة بناء لبنان أكثر عدلاً، سلاماً وإنسانية.


 


 

"زوايا ميديا"

قسم التحرير

تابع كاتب المقال:

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.

أضف تعليقك

سيتم نشر التعليق بعد مراجعته من الإدارة.