خلّد الشامي (واسمه الحقيقي عبد الرحمن فواز) ذكرى شقيقه الراحل عمر فواز عبر وشم على يده التي كتبت بعد مماته، وكانت أول كلمات نعيه سبباً في موهبته الفنية التي انطلقت بعد أيام قليلة من هذه الحادثة، حيث قادته التجربة الإنسانية إلى اكتشاف صوته الفني ومساره الإبداعي.
وفي كانون الثاني/يناير 2026، شارك الشامي صوراً لوشم جديد على أصابع يده يحمل اسم "عمر"، وأوضح أن اليد التي نقش عليها الاسم هي ذاتها التي كتب بها أولى أغانيه، مؤكداً أن "النبض الذي يكتب به" مرتبط بذكرى شقيقه.
وقد شارك الشامي جمهور تفاصيل مؤثرة حول فقدان شقيقه الراحل "عمر"، وكشف عن وشم مخصص لتخليد ذكراه، مؤكداً أن هذا الفقد كان ملهماً لمسيرته الفنية، في لقاء ضمن "بودكاست مع نايلة"، حيث تحدث الشامي بتأثر عن دخوله في حالة عزلة طويلة استمرت لسنوات بعد رحيل عمر، مشيراً إلى أن هذه الفترة شكلت شخصيته الحالية وصقلت إحساسه الفني، عبّر الشامي في تدوينات سابقة عن حزنه العميق لعدم تمكنه من زيارة قبر شقيقه، حيث توفي عمر في بلد لجوء(يُرجح أنه بلد أوروبي أو أجنبي) خلال رحلة العائلة بحثاً عن الاستقرار بعد مغادرة سوريا، ولا يستطيع الشامي دخوله حالياً لزيارة قبر شقيقه حتى الآن، بسبب مشكلات قانونية تتعلق بأوراق اللجوء والجنسية التي عانت منها العائلة لأكثر من 12 عاماً، واصفاً ذلك بأنه جزء من "أزمة الانتماء" التي يعيشها كشاب سوري مغترب.
يُذكر أن الشامي استطاع مؤخراً لم شمل عائلته في بيروت بعد فراق دام سنوات طويلة، لكن غصة فقدان شقيقه عمر بقيت حاضرة في أغلب أعماله وتصريحاته.
ويُعد الشامي اليوم واحد من أبرز نجوم البوب العربي الصاعدين، حيث تميز بأسلوب موسيقي يدمج بين الألحان الشرقية والإيقاعات الغربية الحديثة.





