رأي

حب الزعيم... ولو على خازوق!


مع وصول سعر صرف الدولار الأميركي في وطن الأرز إلى عشرة آلاف ليرة، والحبل على الجرار، يرجى من الآن فصاعدا عدم تشبيه "لبنان الكرامة" بغواتيمالا والهندوراس والباهاما وسائر جمهوريات الموز في العالم، فعلى الأقل لدى هذه الدول الموز الصومالي لا الموز "المجعفص" كالذي نراه في مواقع السلطة الطوائفية، هذا أولا، وتاليا، لدى هذه الدول ما يبقيها واقفة مستقرة، ولا أحد فيها فوق القانون ولا تحته، الكل سواسية بالحقوق والواجبات.


المهم بدأت التحركات والإحتجاجات وقطع الطرقات، تعبيرا عن غضب الشعب العنيد، ذاك الذي يفدي الزعيم "بالروح بالدم"، حتى ولو "شد الدولار طلوع" لأكثر من مئة ألف ليرة للدولار الواحد يظل أمينا كرأس ماعز (تيس) للزعيم إياه، وهذا ما لم يتمكن الغرب "الغاشم" من تفسيره، وإن ثمة من وجد تفسيرا مقبولا لحالة الحب التي تربط اللبنانيين بزعمائها، مفسرين الأمر على أنه "حب ولو على خازوق"!