رأي

الأخ مصطفى حمدان وجيش المرابطون الجرار!


يملك أمين الهيئة القيادية في المرابطون العميد المتقاعد مصطفى حمدان "جيشا" من المؤيدين، ولو أن ثمة إنصافا لدى ناكري الجميل، لكان الأوْلى بتكليفه تشكيل الحكومة، بدلا من الرئيس سعد الحريري، ومن لا يتذكر "جيش المرابطون" في الحرب اللبنانية لا يعلم كيف أن هذا "الجيش الجرار" حسم معارك عدة أبعد من أحياء و"زقاقات" بيروت، ودون أية مساعدة من حركة "فتح" والأخ القائد الراحل أبو عمار (ياسر عرفات).


مشكلة مصطفى حمدان وسائر التنظيمات والأحزاب في المعارضة والموالاة، أولئك الذين لا يتعدى عدد الأعضاء المنضوين فيها عدد الأصابع الواحدة، بمن فيهم الحجاب والندل في المكاتب الرئيسية والفرعية، يؤمنون أنهم يمثلون حيثية سياسية دون مظلة فريق الممانعة أو الفريق الآخر غير الممانع.


ونتحدث هنا عن أحزاب الـــ "وان مان شو"، في اليسار وفي اليمين، لدى السنة والشيعة والموارنة والدروز والأرثوذكس، صحيح أن حرية العمل السياسي يكفلها الدستور، لكن حبذا لو يتم تعديل قانون تشكيل الأحزاب وفرض إلزامية أن يكون عدد المنتسبين يتخطى المئة، وفي هذه الحالة تقفل تلقائيا "الدكاكين" السياسية على كامل الأراضي اللبنانية، علما أننا مع قانون جديد للأحزاب يمنع تشكل الأحزاب الطائفية، وهذا الأمر بعيد المنال في المدى المنظور والمحظور!

"زوايا ميديا"

قسم التحرير

تابع كاتب المقال: