من الصعب مجاراة النائب ماريو عون في طروحاته وأفكاره، ليس بسبب أنه عضو في تكتلين نيابين، "لبنان القوي" و"ضمانة الجبل"، وهو بهذا المعنى يوزع أفكاره بالعدل والقسط بين النائب طلال أرسلان من جهة والنائب جبران باسيل من جهة ثانية.
لا موقف شخصيا من النائب ماريو ولا من أي نائب آخر من نواب الأمة، لكن في بعض الأحيان تتسبب تصريحاته بمضاعفات لدى المواطنين، ليس أقلها الإكتئاب والتعرض للسكري من النوع الثاني على المديين المتوسط والبعيد، وبحسب علمنا، فإن نائب التيار الوطني الحر طبيب متخصص بأمراض الغدد والسكري، ولعل لهذا السبب تكون مواقفه محلاة ببدائل السكر قليلة السعرات الحرارية، كالأسبارتام والستيفيا وغيرهما، ولكن بمقادير عالية جدا.
لن نستعرض مواقف النائب ماريو منذ الحرائق التي استهدفت قرى مسيحية بعينها في أرض الشوف، واستثنت القرى الدرزية ومختلطة، وصولا إلى مطالبته التجديد لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون، لكن نطلب من سعادته أن يرأف بنا قليلا، خصوصا وأن بعض مواقفه بدأت تجلب ضغط الدم، في وقت ما عاد في مقدور المواطن تأمين حبة "أسبيرين".
على اللبنانيين، وللمحافظة على ما بقي من صحتهم في ظل جائحة كورونا، الإبتعاد عن تصريحات المسؤولين، من ماريو عون إلى سائر النواب المنتمين لمنظومة الفساد، من اليمين إلى اليسار إلى يمين الوسط ووسط اليسار.
والله ولي التدبير!





