رأي

وزير الطاقة الجديد يعد بالكهرباء 24 ساعة... العبرة بالتنفيذ!

نشط وزير الطاقة والمياه الجديد الدكتور وليد فياض عبر حسابه على موقع التواصل الإجاماعي تويتر بـ 97 تغريدة  منذ ثلاثة أيام، أي منذ فتح حسابه على هذا الموقع تزامنا مع تكليفه بالوزارة، هاجم فيها الحملة على الحكومة الجديدة، ومنتقدا بعض الوزراء وحتى رئيس الحكومة، لمواقف اعتبرها لدى زميله الوزير جورج قرداحي تمس بحرية الرأي والإنتقاد، وتشاؤمية من جهة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بأن الحكومة لا تملك عصا سحرية، داعيا إلى مواقف أكثر إيجابية، فضلا عن وعد بالكهرباء لمدة 24/24، أسوة بمن سبقه في وزارة الطاقة والمياه، المهم سيادة الوزير، ومن مواطنة لا زالت تؤمن بالبلاد... العبرة بالتنفيذ.


وأكد الوزير على بدئه بالإصلاح من مؤسسة كهرباء لبنان، حيث فجر "فضيحة"، بأن الوزارة المسؤولة عن إنارة البلاد، تعتمد على المولدات لإنارتها، مؤكدا أن البداية ستكون من وزارة الطاقة والمياه!


لا يمكننا في هذا المجال، وعلى الرغم من حملات التشكيك، ومع ندرة وجود أي خيار متاح آخر، إلا أن نأمل بأن يوثق الوزير فياض القول بالفعل، فاليأس والإحباط الذي وصل إليه اللبنانيين، ليس له مثيل، مع تراكم الأزمات والكوارث التي تلاحقهم، ونشد على يد الوزير بالبدء بالجباية "الصارمة والحازمة"، وكما وعد من كل الإدارات الرسمية، وحتى من منازل وفيلات وقصور الزعماء والمسؤولين والنافذين في الدولة، وأن تصل الكهرباء إلى كل البلاد، وإلى شبعا أيضا كما وعد، ونعده أيضا بتذكيره بمقولته هذه، خصوصا وأن البلاد والعباد، شبعت من الوعود الجوفاء، وتنتظر بقع الضوء الحزينة والوحيدة في البلاد، بأن تتمدد وتلتقي لتصل إلى لبنان كله، ونأمل يا سيادة الوزير هذا الأمر، على شرط ألا يكلف لبنان 40 مليار دولار أخرى، وأن تتجه الوزارة لتوليد الكهرباء بالإعتماد على مبدأ الإستدامة، لناحية الطاقة المتجددة من شمس ورياح، وخصوصا أن هناك منشآت مقامة ولا تعمل (المحطة الشمسية النموذجية على نهر بيروت)، وغيرها.

سوزان أبو سعيد ضو

Managing Editor

ناشطة بيئية وصحافية متخصصة بالعلوم والبيئة

تابع كاتب المقال: