رأي

جبران باسيل... من سور الصين العظيم إلى بلاد المسكوب!


تحت عنوان "لا حكومة" وفي أسرارها ليوم الأربعاء 24 آذار (مارس)، قالت صحيفة "الجمهورية" اللبنانية إن "مرجعية روحية سمعت من مرجع دبلوماسي غربي كبير كلاماً يفيد أن هناك ضغطاً ‏دولياً لعدم توزير جهة حزبية مباشرة أو غير مباشرة ولو كان الثمن: لا حكومة".‏


لن نجتهد لمعرفة هذه "الجهة الحزبية"، وما يُقرأ بين السطور أبلغ بكثير، معانٍ ودلالات، وما تحدث عنه قبل يومين مسؤولون فرنسيون من أن باريس مستاءة من عدم تشكيل الحكومة إلى الآن، وأنها تسعى لفرض عقوبات بالتنسيق مع دول أوروبية والولايات المتحدة على المعطلين، يعني أن رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، سيكون في أول القائمة.


ولعل "الجمهورية" تعمدت "الإثارة" فلم تذكر الجهة المعنية، علما أن الأوراق اللبنانية باتت مكشوفة إقليميا ودوليا، وما عادت الأمور غامضة، إذ لا حكومة يمكن أن ترى النور، وفيها أثر من باسيل!


يمكن لرئيس التيار أن يضع شروطا، أما ترجتمتها فدونها صعوبات، خصوصا عندما يصبح أسير توجهاته وأحلامه غير القابلة للحياة، إذ لن يعود مقدوره إلا التوجه شرقا من سور الصين العظيم إلى بلاد المسكوب (روسيا) وصولا إلى إيران ومرورا بسوريا النظام السوري المترنح!