قال وزير المهجرين السابق والمسؤول في التيار الوطني الحر غسان عطالله ما يؤكد أن ثمة من يعيش في عالم آخر، في كوكب "نيبيرو" الأسطوري مثلا، وملخص ما يريده عطالله أن يموت اللبنانيون من الجوع، أن يتخطى الدولار عتبة العشرة آلاف ليرة وأن يصفقوا لتياره السياسي، آخذا التطورات الأخيرة إلى منحى يؤكد "عقدة" التيار من القوات اللبنانية.
قال عطالله عبر حسابه على موقع "تويتر": "جيل اليوم ما بيتذكر المشهد بس الجيل الأكبر عم يرجع يشوف نفس مشهد الحرب والتفرقة وحواجز الاذلال وممارسات الميليشيات، وهالميليشيات نفسن قالوا: "وهل تسأل القوات عن موقفها من الطائف؟"، ومن تحت الطاولة كانوا مشاركين ومسهّلين احتلال لبنان واضعاف الدولة، اليوم نفس المشهد يتكرر للأسف".
للقارىء أن يحلل ويستنتج، خصوصا وأن ثمة بينهم من يرى أننا في "زوايا ميديا" لا نصوب إلا على فريق التيار الوطني الحر، وكنا نتمنى أن يطل علينا عطالله وفريقه السياسي بإنجاز وحيد، لنصفق له ونقيم أقواس النصر وحلقات الدبكة من ميرنا شالوحي وصولا إلى بطمة – الشوف.





