رأي

التجديد لسليم صفير... خبر عارٍ من الأخلاق!


أعيد انتخاب سليم صفير رئيسا لجمعية مصارف لبنان لولاية جديدة تمتد لسنتين بالاجماع، كما فازت اللائحة التي يترأسها كاملة.


هذا الخبر عارٍ، ولكن ليس من الصحة، عارٍ من الأخلاق، أي أنه صحيح بفائدة تراوح بين 100 و150 بالمئة، ومدة سماح حتى خطف آخر نفس لآخر مواطن لبناني، وبشفاعة عشرات آلاف المودعين المذلولين أمام ماكينات الـ ATM الفارغة، أو في "طابور بنكي" يمتد من مكتب سليم صفير إلى مكتب حاكم مصرف لبنان، ليتفرع إلى سائر أقطاب المنظومة الفاسدة (واحد يخبر التاني)!


سليم صفير حمل مسؤولية الإنهيار وسرقة أموال الناس للدولة، ونسي أو تناسى أن الدولة نهشتها المصارف حتى جف ضرعها، فقط تدر المال اليوم لـ "الحناين" من ذوي النفوذ، تهريبا لدولارات "فريش" إلى بنوك الله الواسعة.


نهنىء سليم صفير، ونؤكد أن خبر تجديد ولايته على رأس الجمعية... عار من الأخلاق تماما، وكان الله بالعون، وهو المستعان وعلى كل شيء قدير!

"زوايا ميديا"

قسم التحرير

تابع كاتب المقال: