رأي

مي خريش في ورطة!


واحسرتاه على نائب رئيس "التيار الوطني الحر" مي خريش، لم تمض أربع وعشرون ساعة حتى كذّب قداسة البابا فرنسيس تغريدتها عن الرئيس المكلف سعد الحريري، حين غردت بالأمس قائلة: "نعرف أحدُهم يتسكع على أبواب القصور في العواصم مستجدياً موعداً لم يأتِه منذ زمن".


ربما لم تتوقع خريش أن يتبلغ الرئيس الحريري اليوم، وهو المعني بالتغريدة البرتقالية من سفير الكرسي الرسولي في لبنان المونسينيور جوزيف سبيتيري أن "قداسة البابا فرنسيس سيستقبل الرئيس الحريري في الفاتيكان في 22 نيسان (أبريل) الجاري".


مي خريش في ورطة، من يسعفها لترد وتصوِّب تغريدة الأمس، حبذا لو يوافق الحريري أن تكون في عداد وفده في حاضرة الفتيكان، لعل وعسى تصطلح الأمور كي لا نهتف مرة جديدة: واحسرتاه!