من المتوقع، وفق ما أشارت وسائل إعلام محلية قبل قليل أن يزور وفد من التيار الوطني الحر غدا الثلاثاء البطريرك بشارة بطرس الراعي في بكركي، ما يطرح جملة من الأسئلة حيال موقف التيار من سائر الأوضاع العامة في لبنان، بالإستناد إلى ما أفضى به رئيسه النائب جبران باسيل في مؤتمره الصحافي الأخير، خصوصا وأن التيار لم يقدم تنازلا واحدا حيال سياساته الداخلية خصوصا.
لا زال التيار الوطني الحر يكابر، وهو غير قادر على مجاراة موقف بكركي المتقدم، لا سيما في موضوع حصر السلاح بيد الدولة، وتاليا، تأمين مقاربة منطقية لمشكلة تأليف الحكومة، ما يبقي زيارة للصرح البطريركي غدا دون التوقعات، أو بمعنى آخر لزوم ما لا يلزم، لا سيما وأن باسيل ما زال يصر على أنه الوحيد على حق، ما أوقعه بتناقضات كثيرة، تُرجمت إرباكا في المواقف واضطرابا في التصورات المبدئية والعامة.
بالتأكيد، سيكون لدى غبطة البطريرك ما يقوله لوفد التيار غدا، وإن كان ذلك سيظل طي الكتمان على قاعدة أن المجالس بالأمانات، لكن، عل الوفد يحظى ببركة سيد بكركي وهذا ربما يكون "الإنجاز" الوحيد للزيارة المتوقعة.





