علوم

"مسبار الأمل" الإماراتي في طريقه إلى المريخ!

"زوايا ميديا"


في مؤتمر صحافي خاص اقيم صباح اليوم في مركز محمد بن راشد للفضاء، بحضور وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة وحمد عبيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة مركز محمد بن راشد للفضاء ومدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ عمران شرف، وذلك بمناسبة إطلاق "مسبار الأمل" Hope Probe من منصة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة من مركز تانيغاشيما الفضائي الياباني، بعد تأجيله مرتين بسبب الأحوال الجوية.


وتستغرق رحلة المسبار إلى المريخ سبعة أشهر، إذ سيصل في شهر شباط (فبراير) 2021، ويواكب عمله فريق المحطة الأرضية الذي يعمل على مدار 24 على مدى أسبوعين، فيما تبلغ مدة الاتصال الواحدة بالمسبار نحو  6 ساعات.


ومن الجدير ذكره أن مهمة مسبار الأمل ستستغرق سنتين مريخيتين أي ما يعادل أربع سنوات في كوكب الأرض.


ووفقا للقيمين على المسبار، فإن هدف المسبار علمي وليس تجاريا، وبالتالي فالمعلومات المتوفرة سيتم إدراجها على منصة علمية تطلق قريبا، ويمكن الإطلاع عليها للمهتمين.


وأوضح مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، عمران شرف أن "المسبار يبعد حالياً عن الأرض حالياً 95 ألف كيلومترا، وقد بدأنا بتحليل البيانات المستقبلة من المسبار وفريق عمل المسبار يعمل على مدار الساعة لمدة أسبوعين مقبلين".


ويبلغ وزن المسبار 1350 كيلوغراما، ومن المتوقع أن يستغرق  سبعة أشهر للسفر مسافة 493 مليون كيلومتر ليصل إلى المريخ.


وبمجرد دخوله المدار، ستستغرق كل دورة 55 ساعة، بسرعة متوسطة تبلغ 121 ألف كلم في الساعة، بينما يقتصر الاتصال بمركز القيادة والسيطرة الإماراتي من ست إلى ثماني ساعات مرتين في الأسبوع، وسيظل المسبار في مدار المريخ لمدة سنة مريخية كاملة أي 687 يوما (سنتين من السنوات الأرضية)، ليبلغ هدفه تزامنا مع احتفال الإمارات بمرور 50 عاما على قيام دولة الإمارات العربية المتحدة.


وستتمحور الرحلة العلمية بنقل صورة متكاملة لأجواء الكوكب الأحمر طوال السنة المريخية، بالإعتماد على ثلاثة معدات تقنية، فضلا عن تحليل الأطياف الحرارية بجهاز يعمل بالأشعة تحت الحمراء، وجهاز يقيس مستويات الأوزون، وجهاز بالأشعة فوق البنفسجية يعمل على قياس مستويات الأوكسيجين والهيدروجين من ارتفاع يصل لحوالي 43000 كيلومتر من السطح.


وفي هذا السياق، قالت وزيرة الدولة للعلوم المتقدمة بالإمارات المهندسة سارة الأميري  إن "مهمة بلادها إلى المريخ تكلفت 200 مليون دولار، وتستهدف المهمة توفير صورة كاملة عن الغلاف الجوي للمريخ وأجوائه للمرة الأولى، وذلك بإعداد دراسة يومية وفصلية عن التغيرات التي تطرأ عليه.


ومن أجل تطوير وبناء مسبار الأمل، عمل المهندسون الإماراتيون ومركز محمد بن راشد للفضاء مع مؤسسات تعليمية أميركية لديها الخبرة في علم الفضاء.

أنور عقل ضو

أنور عقل ضو

رئيس التحرير

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.

أضف تعليقك

سيتم نشر التعليق بعد مراجعته من الإدارة.