شيعت بلدة بعاصير ظهر اليوم، في مأتم حاشد، ابنيها الشهيدين عبدالهادي حمزة وبهيج حمزة، اللذين سقطا في انفجار معمل الشامي للسخانات في برج البراجنة يوم أمس. وقد خيمت أجواء من الحزن والاسى والغضب على البلدة، أثناء التشييع.
في عالم أصبحت فيه القسوة تُسمّى قوة، واللامبالاة تُسمّى ذكاء، والانتقام يُسمّى كرامة، أصبح الإنسان الذي يحب بصدق غريبًا في أعين الكثيرين. فمن يعطي أكثر مما يأخذ، ومن يسامح أكثر مما يُسامح، ومن يصبر أكثر مما يصبر عليه الآخرون، غالبًا ما يُساء فهمه. يظن البعض
التعليقات (0)