استشهد الرقيب اول في الجيش اللبناني علي جمال شريتح ابن بلدة الدوسة في قضاء عكار متأثرا بالحروق البليغة التي اصيب بها إثر انفجار خزان المحروقات في بلدة التليل.
وهو كان في عداد المصابين الذين تم نقلهم للمعالجة في تركيا حيث ما لبث ان فارق الحياة.
في عالم أصبحت فيه القسوة تُسمّى قوة، واللامبالاة تُسمّى ذكاء، والانتقام يُسمّى كرامة، أصبح الإنسان الذي يحب بصدق غريبًا في أعين الكثيرين. فمن يعطي أكثر مما يأخذ، ومن يسامح أكثر مما يُسامح، ومن يصبر أكثر مما يصبر عليه الآخرون، غالبًا ما يُساء فهمه. يظن البعض
التعليقات (0)