قالت الوزير السابقة مي شدياق في تغريدة عبر حسابها على موقع "تويتر": "كي يحاسب من سبّب بإنفجار المرفأ ومن كان وراءه، وكي نأخذ حق جميع الضحايا، نطالب بتحقيق دولي".
في عالم أصبحت فيه القسوة تُسمّى قوة، واللامبالاة تُسمّى ذكاء، والانتقام يُسمّى كرامة، أصبح الإنسان الذي يحب بصدق غريبًا في أعين الكثيرين. فمن يعطي أكثر مما يأخذ، ومن يسامح أكثر مما يُسامح، ومن يصبر أكثر مما يصبر عليه الآخرون، غالبًا ما يُساء فهمه. يظن البعض
التعليقات (0)