ذكرت صحيفة "نداء الوطن" في عددها الصادر اليوم، وفي زاوية "خفايا" أن "عناصر أحد الاجهزة الأمنية شاركوا ببيع وتخزين الاسمدة والاعلاف المدعومة في منطقة البقاع بالتعاون مع بعض التجار والنافذين في الوزارات المعنية"!
في عالم أصبحت فيه القسوة تُسمّى قوة، واللامبالاة تُسمّى ذكاء، والانتقام يُسمّى كرامة، أصبح الإنسان الذي يحب بصدق غريبًا في أعين الكثيرين. فمن يعطي أكثر مما يأخذ، ومن يسامح أكثر مما يُسامح، ومن يصبر أكثر مما يصبر عليه الآخرون، غالبًا ما يُساء فهمه. يظن البعض
التعليقات (0)