أشارت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والناظرة في قضية استشهاد الرئيس رفيق الحريري إلى أنه بناءً على عينات الحمض النووي التي رفعت من مسرح الجريمة اقتنعت غرفة الدرجة الأولى أن "أبو عدس" ليس منفذ الجريمة".
في عالم أصبحت فيه القسوة تُسمّى قوة، واللامبالاة تُسمّى ذكاء، والانتقام يُسمّى كرامة، أصبح الإنسان الذي يحب بصدق غريبًا في أعين الكثيرين. فمن يعطي أكثر مما يأخذ، ومن يسامح أكثر مما يُسامح، ومن يصبر أكثر مما يصبر عليه الآخرون، غالبًا ما يُساء فهمه. يظن البعض
التعليقات (0)