أعلن وزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن، اليوم الخميس، أن حصيلة ضحايا انفجار مرفأ بيروت وصلت حتى ساعة متأخرة من ليل أمس إلى 137 شهيدا وحوالى 5000 جريح.
ولفت حسن لإذاعة صوت لبنان إلى أن "الاتصالات مستمرة مع الدول العربية والأوروبية لتأمين المساعدات الطبية للبنان، ويجري التنسيق لتوحيد اللوائح حسب الأولويات"، مشيرا إلى أن "ما هو مطلوب اليوم إقامة المستشفيات الميدانية في مناطق العاصمة، ومنها مستشفيات عسكرية".
وفي شأن مقررات مجلس الوزراء حول وضع المسؤولين عن ملف شحنة الأمونيا في المرفأ تحت الإقامة الجبرية، أوضح وزير الصحة أن "مجلس الوزراء أصر على الإقامة الجبرية كدليل على محاسبة المسؤولين، وكإشارة إلى أن القانون سيكون له الصوت الغالب في هذا الموضوع".
ومن المتوقع زيادة أعداد ضحايا الانفجار الذي قال المسؤولون اللبنانيون إن سببه يعود لمخزون ضخم من مواد شديدة الانفجار تم تخزينها بميناء بيروت لسنوات في ظروف وأوضاع غير آمنة.
في عالم أصبحت فيه القسوة تُسمّى قوة، واللامبالاة تُسمّى ذكاء، والانتقام يُسمّى كرامة، أصبح الإنسان الذي يحب بصدق غريبًا في أعين الكثيرين. فمن يعطي أكثر مما يأخذ، ومن يسامح أكثر مما يُسامح، ومن يصبر أكثر مما يصبر عليه الآخرون، غالبًا ما يُساء فهمه. يظن البعض
التعليقات (0)