فسر الخبير العسكري الروسي أوليغ جيلتونوزكو اللون الوردي لدخان الانفجار الكارثي في مرفأ بيروت والمرتبط بمواد كانت مخزنة في الميناء ورفعتها في الهواء، موجة الانفجار الشديدة جدا، وأشار إلى أن "لون السحابة التي تشكلت بعد الانفجار، كما يبدو من الصور، كان زهريا فاقعا". وتابع جيلتونوزكو: "تميز الانفجار في بيروت بطابع معقد، وتكوّن من عدة مراحل، وقد يعود سبب اللون الوردي للسحابة التي ظهرت، إلى أن موجة الانفجار رفعت في الهواء بعض المواد التي كانت مخزنة في المستودعات المجاورة، إضافة إلى ارتفاع كمية كبيرة من المياه في الهواء بفعل موجة الانفجار، التي أثرت أيضا على لون المادة التي شكلت السحابة"، بحسب ما أششارت وكالة أنباء نوفوستي الروسية. وشدد الخبير الروسي، على أنه يمكن القول بثقة، إن "المواد المتفجرة الحربية والصناعية لا تنفجر بهذه الطريقة، كما أنها لا تشبه انفجار الألعاب النارية، المواد التي انفجرت، فيها أسمدة معدنية. هذا الطرح الأكثر منطقية"، وفقا لنوفوستي أيضا.
كتب الروائي الفرنسي غوستاف فلوبير عام 1872، والمعروف بقضاء أسبوع كامل في صقل فقرة واحدة، إلى صديق له يصف فيه أسلوبه الدقيق في الكتابة. "أصبحتُ أشبه بآلة"، بهدف "عصر اللغة" قال متذمرًا. لم يكن يقوم بمهام متعددة، ولم يكن يتصفح المشتتات، بل كان منخرطًا في
التعليقات (0)