نشر مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط مجموعة مقالات بعنوان: "فخ التقاطع: المناخ، والحوكمة، والنزوح في المجتمعات الهشّة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".
وبحسب بيان، يتناول هذا الإصدار الجديد كيف تعيد الضغوط المناخية، وإخفاقات الحوكمة، والنزاعات المسلّحة، وممارسات التهميش والإقصاء، تشكيلَ أنماط التنقّل في المنطقة.
ومن خلال جمع دراسات حالة من دولٍ عدّة مثل المغرب، والجزائر، والأردن، والعراق، والكويت، واليمن، ولبنان، يتجاوز هذا الإصدار الخاص من كارنيغي التقديرات العامة المتوقعة بشأن "الهجرة المناخية"، ليركّز على التجارب التي مرّت بها المجتمعات المحلية التي غالبًا ما تكون غائبة عن النقاشات السياساتية. وفي المغرب، تُظهر الأبحاث الميدانية التي أجرتها ياسمين زغلول عند دراسة حالة قبيلة آيت خباش كيف تتداخل تبعات الجفاف، وإجراءات تأمين الحدود، وتراجع أساليب العيش المرتبطة بحياة الترحال، لتضييق هامش التكيّف.
في الجزائر، يبيّن بحث إليسا ياحمي حول المزارعين في بلاد القبائل كيف تتشكّل الهشاشة المناخية بفعل ندرة المياه، والتهميش الريفي، وضعف الحوكمة المحلية، ما يضطرّ المجتمعات إلى التكيّف مع التغيّرات من دون الانتقال من أماكنها، على الرغم من الضغوط المتزايدة على سُبل العيش والأراضي.
في الأردن، يوضح أرميناك توكماجيان وليث قرباع كيف يواجه بدو دير الكهف ضغوطًا مناخية تتشكّل بفعل توسّع سلطة الدولة، وإغلاق الحدود، وتراجع فرص العمل في القطاع العام.
في العراق، يكشف مقال زينب شُكر عن العراقيين من أصول أفريقية في البصرة كيف يفاقم التدهور البيئي أشكال التهميش العرقي والسياسي والاقتصادي.
في الكويت، تُظهر دراسة كورتني فرير حول فئة البدون أن الهشاشة المناخية قد تتخذ أيضًا شكل "اللا مرئية الإدارية"، حيث يحدّ انعدام الجنسية من الحصول على الحماية والخدمات والسكن الآمن.
ويخلص هذا الإصدار إلى أن النزوح الناجم عن الأزمات المناخية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا يمكن فهمه كنتيجة للتغيّر البيئي وحده، بل كقضية حوكمة وعدالة تتطلّب استجابات شاملة للجميع، وواعية سياسيًا، ونابعة من حاجات المجتمعات المحلية ذاتها.
في ما يلي رابط الإصدار الكامل:
https://assets.carnegieendowment.org/files/Ammoun_Convergence%20Trap_web.pdf






التعليقات (0)