تعيش الساحة اللبنانية اليوم الجمعة 15 أيار (مايو) 2026، يوماً مصيرياً تتسارع فيه الأحداث بين قاعات المفاوضات المغلقة في واشنطن والواقع الميداني والسياسي المعقد على الأرض. وفي المجال التعليمي أعلنت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي" الغاء إمتحانات الشهادة المتوسطة لهذا العام"، وأكدت أنه "سيتمّ اعتماد العلامات المدرسيّة وامتحان داخل المدرسة كبديل لامتحانات الشهادة المتوسّطة"، ويمكن استكمال قراءة الخبر كاملا في قسم: الملفات الاجتماعية والداخلية: "التعليم والإغاثة في عين العاصفة"
إليكم المستجدات لهذا اليوم:
المشهد السياسي والدبلوماسي: "مخاض عسير في واشنطن وتنسيق إقليمي"
· موقف بعبدا المبدئي: نقل زوار الرئيس جوزيف عون عنه اليوم تأكيده أن أي اتفاق لن يمر إذا لم يضمن الانسحاب الإسرائيلي الكامل من النقاط المتحفظ عليها، وعلى رأسها معتقل الخيام ومحيط بلدة الغجر، معتبراً تجريف القرى خرقاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني تملك الدولة سجلات كاملة لإدانته.
· تمديد الهدنة: أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة، تمديد الهدنة السارية في الحرب الدائرة بين "حزب الله" و"إسرائيل" لمدة 45 يوما، عقب انتهاء جولة جديدة من المحادثات المباشرة بين لبنان والدولة العبرية في واشنطن، رغم تصاعد العنف أخيرا في الحرب، وقال الناطق باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت: "سيتم تمديد وقف إطلاق النار الذي جرى الإعلان عنه في 16 نيسان، لمدة 45 يوما أخرى لإحراز مزيد من التقدم".
· وصول الوفد اللبناني إلى واشنطن: وصل الوفدان اللبناني والاسرائيلي الى مقر وزارة الخارجية الاميركية عند الساعة الثالثة بعد الظهر بالتوقيت المحلي، تمهيدا لبدء المفاوصات المباشرة مع اسرائيل برعاية اميركية. وحضر الوفد اللبناني التقني الجلسة الافتتاحية التي ركزت على "الترتيبات الأمنية" والجدول الزمني المقترح لانسحاب القوات الإسرائيلية من النقاط المتحفظ عليها، مثل "معتقل الخيام".
· تسريبات الجلسة الثانية في واشنطن: تواصلت لليوم الثاني على التوالي جلسات "الاجتماع الثالث" اللبناني-الأميركي-الإسرائيلي في وزارة الخارجية الأميركية. وتشير الأجواء الدبلوماسية المسربة إلى مواجهة الوفد اللبناني ضغوطاً مكثفة بخصوص "آليات التحقق" من وقف الأعمال العدائية، حيث يصر الجانب اللبناني، بدعم من السراي وبعبدا، على أن الجيش اللبناني وقوات "اليونيفيل" هما القوة الحصرية المخولة بمراقبة منطقة "الخط الأصفر"، رافضاً أي شروط تمنح إسرائيل حرية التدخل.
الميدان والأمن: "ترقب حذر وخروقات نوعية"
· غارات: شن الطيران الحربي الإسرائيلي منذ الفجر سلسلة غارات استهدفت الجنوب، فيما حلقت مسيرات حول العاصمة بيروت والضواحي ومناطق من الجنوب.
· العدو الإسرائيلي: أعلن جيش العدو اليوم، مقتل أحد جنوده في جنوب لبنان، ما يرفع إلى 20 حصيلة عناصره الذين قتلوا منذ بداية الحرب، بحسب "سكاي نيوز".
· إستمرار الإستهدافات: الإستهدافات الإسرائيلية مدرجة من الصباح وحتى المساء
استهدف القصف المدفعي المعادي فجرا، أطراف بلدتي قلاويه وبرج قلاويه، كما أطلق العدو نيران رشاشاته الثقيلة بإتجاه وادي الحجير ومحيط بلدتي فرون والغندورية، وكانت مسيّرة استهدفت ليلا شقة سكنية في حوش صور، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها ووقوع إصابات، وليلا، أغار الطيران المعادي على بلدات: قانا، القليلة، بين بلدتي السلطانية وتبنين، شحور، ودبعال. وجّه جيش العدو إنذارا عاجلا الى سكان بلدات: شبريحا، حمادية (صور)، زقوق المفدي، معشوق والحوش. شنّ الطيران الحربي المعادي قرابة السادسة والنصف صباحا، غارة على بلدة القصيبة، وكان استهدف ليلا بسلسلة غارات منطقة مرج الصفا في بلدة شوكين، والنبطية الفوقا دمرت حيا، يضم مركز بلدية النبطية الفوقا وعددا من المباني السكنية، تزامنت الغارات مع قصف مدفعي عنيف استهدف محيط الميتم في ميفدون واطراف النبطية الفوقا. نفذت مسيّرة معادية غارة صباحا، على النبطية الفوقا مستهدفة منطقة مفتوحة. أفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" بأن الطيران المسيّر المعادي يحلق فوق بيروت والضواحي. أغار الطيران الحربي على بلدة فرون في قضاء بنت جبيل. حلّقت الطائرات المسيّرة والاستطلاعية المعادية على علو منخفض فوق المناطق التي أنذر جيش العدو سكانها بالاخلاء، في مدينة صور ومنطقتها. استهدفت مسيرة معادية دراجة نارية في بلدة المجادل قضاء صور. أغار الطيران المسير المعادي حوالي الساعة 11:20 مستهدفاً بلدة شحور في قضاء صور. أغار الطيران الحربي المعادي على بلدة مجدل سلم حوالي الساعة 11:24. أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" بان مدفعية الاحتلال الاسرائيليةً استهدفت حوالي الساعة 11:30 قبل ظهر اليوم، بلدات كونين وبرعشيت وبيت ياحون في قضاء بنت جبيل. أغار الطيران المعادي حوالي الساعة 12:20 مستهدفاً منطقة الحمادية مفترق معركة قرب صور. شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية حوالي الساعة 12:30 ظهرا غارة عنيفة على منطقة المعشوق، القريبة من المساكن الشعبية في ضواحي مدينة صور، وفي وقت لاحق، استهدفت مسيّرة إسرائيلية منطقة المساكن الشعبية مجدداً. شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على مدخل بلدة العباسية باتجاه منطقة الشبريحا - صور، مستهدفاً في المنطقة، وافاد مندوب" الوكالة الوطنية للاعلام" بان الغارة التي استهدفت مركزاً للنجدة الشعبية قرب مستشفى حيرام، أدّت إلى سقوط عدد من الإصابات، حيث استقبل المستشفى ستة جرحى بإصابات طفيفة، إضافة إلى إصابتين لعاملي صيانة داخل المستشفى.أفاد رئيس مجلس إدارة مستشفى حيرام الدكتور سلمان عيديبي "الوكالة الوطنية للاعلام"، بان ممرضين اثنين اصيبا بجروح طفيفة جراء الغارة التي شنها العدو الاسرائيلي على مركز النجدة الشعبية قرب المستشفى، كما ان غرفة الطوارئ بالمستشفى استقبلت 7 اشخاص أصيبوا بجروح مختلفة وحالتهم مستقرة "، مشيرا الى ان نوافذ المستشفى وبعض أساقفة الجفصين تضررت بفعل العصف القوي للغارة". أغار الطيران الحربي المعادي حوالي الساعة 12:50 مستهدفاً منطقة العزية في بلدة الشبريحا شمال صور. نفذت مسيرة معادية قبل ظهر اليوم غارة على دفعتين مستهدفة سيارة قرب النادي الحسيني لمدينة النبطية، مما أدى الى استشهاد الشابين محمد احمد أبو زيد وجمال نور الدين، وجرح ثالث، أثناء وجودهما في المنطقة لإحضار مساعدات تموينية، وأدت الغارة ايضا الى أضرار بثلاث سيارات إسعاف تابعة لاسعاف النبطية بينهم واحدة أعطبت كليا، ولم يفد عن وقوع أي اصابات بين فرق الاسعاف ،ونفذت مسيرة معادية غارة على الحارة الغربية قرب المدينة الصناعية في بلدة كفررمان وأفيد عن وقوع جريح، وبلغت الحصيلة النهائية للمجزرة التي ارتكبها العدو الاسرائيلي الليلة الماضية في بلدة حاروف الى استشهاد المواطن محمد علي شامي وابنه علي ، والشاب حسن احمد عواضة ، وحسن حوماني (مدير مكتب الدخول في مستشفى الشيخ راغب حرب) بعد أن اغار الطيران الحربي المعادي على منزل كانوا فيه، ودمره بالكامل. شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارةً على حوش- صور مستهدفا بنى تحتية وسكنية. شنّت مسيّرة إسرائيلية حوالي الساعة 13:40، غارة على محيط بلدة الشعيتية في قضاء صور، كما نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على بلدة طيرفلسيه في قضاء صور. أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" بان الطيران الحربي المعادي نفذ غارة على بلدة صريفا في قضاء صور، وغارة على بلدة برج قلاويه في قضاء بنت جبيل. وجه جيش العدو الاسرائيلي حوالي الساعة 14:20 إنذارا عاجلا الى السكان في البلدات والقرى التالية: عين بعال، الخرايب، الزرارية، عربصاليم، عرب الجل. أفاد مندوب" الوكالة الوطنية للاعلام" بقصف مدفعي حوالي الساعة 14:35 استهدف بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية. أغار الطيران الحربي المعادي حوالي الساعة 15:00 مستهدفاً بلدة الغندورية في قضاء بنت جبيل. نفذت مسيرة معادية حوالي الساعة 16:00 بعد ظهر اليوم غارة على بلدة حاروف ، وأتبعتها بغارة ثانية على البلدة في اقل من خمس دقائق، وافيد عن استشهاد 3 مواطنين وجرح 4 اخرين في العدوان. كما تعرضت بلدة جبشيت لغارتين متتاليتين نفذتهما مسيرة معادية. وصعد العدو من وتيرة قصفه المدفعي حيث تعرضت بلدات زوطر الشرقية وزوطر الغربية واطراف ميفدون لقصف مدفعي مركز، طاول ايضا بلدة جبشيت وحي الكساير في بلدة قاعقعية الجسر، كما تعرضت بلدة زوطر الشرقية لقصف بالقذائف الفوسفورية المحرمة دوليا، وترافق ذلك مع تحليق لمروحيتي اباتشي معاديتين في اجواء بلدتي الطيبة ودير سريان. استهدفت مروحية "اباتشي" معادية بصاروخ بلدة المنصوري، كما أغار الطيران المعادي على بلدة ديرقانون النهر، وتعرضت بلدة كفرتبنيت عصر اليوم لثلاث غارات جوية متتالية، كذلك شنت غارتان على بلدتي الزرارية والخرايب مستهدفة منزلا وأفيد عن اصابات .نفّذ جيش العدو الإسرائيلي بين الحين والآخر عمليات نسف لمنازل وممتلكات في بلدة الخيام، حيث تُسمع أصوات انفجارات وتتصاعد أعمدة الدخان من المنطقة. أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للإعلام" في بنت جبيل، بأن مسيرة معادية استهدفت حوالي الساعة 18:00، بلدة تبنين. أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للإعلام" في صور بأن الطيران الحربي المعادي شن غارة على بلدة البازورية، مستهدفا مباني سكنية في البلدة. شن الطيران المعادي سلسلة غارات على قرى قضاء صيدا، حيث استهدف الزرارية بغارتين وغارة عنيفة على الخرايب. أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للإعلام" بسقوط شهيدين في الغارة، التي استهدفت، حوالي الساعة 17:40 بلدة تبنين. أغار الطيران المعادي مستهدفا بلدة عرب الجل قرب الزهراني. أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" بأن الطيران الحربي المعادي أغار مستهدفا بلدة بيت ياحون في قضاء بنت جبيل. أغارت الطائرات الحربية الاسرائيلية عصر اليوم، على دفعتين مستهدفة مركز اسعاف لـ"الهيئة الصحية الاسلامية" في بلدة حاروف ، ودمرته. وافيد عن وقوع اصابات بين المسعفين. أنذر جيش العدو الاسرائيلي حوالي الثامنة والنصف مساء سكان مبنيين في مدينة صور، بالإخلاء والإبتعاد 300 متر عنهما. صدر عن المكتب الاعلامي في وزارة الصحة العامة البيان الآتي: "استهدف العدو الإسرائيلي استهدف بشكل مباشر مركز الرعاية الصحية الأولية في مدينة صور ما أدى إلى تسويته بالأرض والتسبب بأضرار كبيرة في مستشفى حيرام المجاور ما أدى إلى إصابة ستة من الطاقم الطبي للمستشفى، إن الوزارة تشجب إمعان العدو الإسرائيلي في نهجه الإجرامي ضد الأطقم الطبية والاسعافية، وإصراره على الاعتداء الممنهج على القطاع الصحي"، وأوضحت الوزارة ان "الاعتداء على مركز الرعاية الأولية في صور طال منشأة طبية معروفة تديرها النجدة الشعبية وتشرف عليها وزارة الصحة العامة، من ضمن شبكة مراكز الرعاية الأولية المنتشرة في مختلف المناطق اللبنانية، وهو ما يشكل خرقا واضحا إضافيا ومتكررا لاتفاقيات جنيف التي تكفل حماية المنشآت والوحدات الطبية والمستشفيات". شن الطيران الحربي المعادي غارة على بلدة المروانية، مستهدفا منزلا في حي الحمّارة، ولا إصابات. شن الطيران الحربي الإسرائيلي أولى غارته الليلة على مدينة صور واستهدف المبنى الذي هدده عند مفرق معركة مدخل صور الشمالي، ومن ثم شنّ غارةً ثانية على قلب مدينة صور، كما وأغار الطيران الحربي مستهدفاً بلدة المنصوري في قضاء صور.
صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان، أعلن أن العدو الإسرائيلي استهدف في شكل مباشر مركز الهيئة الصحية - الدفاع المدني في حاروف قضاء النبطية، ما أدى إلى استشهاد 3 من المسعفين، وإصابة مسعف رابع بجروح خطرة وتدمير المركز بشكل كامل، وأكد المركز أن "هذه الجريمة دليل إضافي على النهج الوحشي الذي يعتمده العدو الإسرائيلي المحتل ضاربا بعرض الحائط القانون الإنساني الدولي، مستغلا صمت المجتمع الدولي لمضاعفة الجرائم بحق الإنسانية، وإن وزارة الصحة العامة تجدد شجبها واستنكارها لهذا المسلسل المتمادي من الاعتداءات مؤكدة أنها مستمرة برفع الصوت ولن تصمت عن كل هذه الاعتداءات الهمجية".
· رد حزب الله: الأوقات وفقا لورودها من الصباح وحتى المساء
أعلن "حزب الله" في سلسلة بيانات، أن "المقاومة الإسلامية استهدفت: طائرات ومسيّرات معادية في أجواء جنوب لبنان بصواريخ أرض جوّ، وقوة معادية رُصدت تتسلّل باتّجاه مضخّة المياه شمال بلدة الطّيبة، جرافتينD9 تتحركان من بلدة رشاف باتّجاه بلدة حدّاثا، قوّة معادية قرب موقع البيّاضة المستحدث ودبّابة ميركافا وقوّة تحرّكت في بيدر الفقعاني في بلدة الطّيبة.
أعلن"حزب الله " ان "المقاومة الاسلامية" استهدفت" 3 آليّات بوكلين تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ كانت تقوم بعمليات تجريف في بلدة الخيام بقذائف المدفعيّة".
أعلن "حزب الله"، في سلسلة بيانات، ان "المقاومة الاسلامية استهدفت عند السّاعة 16:15 طائرة مروحيّة تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في أجواء بلدة البيّاضة بصاروخ أرض جو وأجبرتها على الانسحاب".
كما استهدفت دبّابة ميركافا على طريق البياضة - الناقورة بمحلّقة انقضاضيّة وحققت إصابة مؤكّدة.
واستهدفت ايضا تجمّعات لجنود جيش العدوّ في بلدة رشاف بقذائف المدفعيّة وصلية صاروخية، وفي محيط نهر دير سريان بمحلّقة انقضاضية، وفي بلدة القوزح للمرّة الثّانية بمحلّقة انقضاضيّة وبقذائف المدفعيّة".
أعلن "حزب الله" في بيان، ان "المقاومة الاسلامية استهدفت عند السّاعة 18:00 من مساء اليوم، ثكنة ليمان بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة.
أعلن "حزب الله" في سلسلة بيانات، ان ""المقاومة الاسلامية استهدفت عند السّاعة 17:00 قوة إسرائيليّة معادية تموضعت قرب بركة المرج في بلدة حولا بِسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة.
كما استهدفت مقر قيادة الّلواء 300 التّابع لجيش العدوّ بمحلّقتين انقضاضيّتين.
وتم استهداف تجمّع لآليّات وجنود العدوّ في مدينة بنت جبيل بصليةٍ صاروخيّة وقذائف المدفعيّة.
كذلك استهدفت جرّافة D9 تابعة لجيش العدوّ على طريق البيّاضة - النّاقورة ، واخرى في بلدة رشاف، بمحلّقات انقضاضيّة وتحقّيق إصابات مؤكّدة.
كما استهدفت تجمّعًا لجنود العدوّ على طريق البيّاضة - النّاقورة بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة.
وعند السّاعة 18:05 تم استهداف تجمّع لجنود العدوّ الإسرائيليّ في بلدة القوزح مجددا بصلية صاروخية".
أعلن "حزب الله" في سلسلة بيانات صدرت عبر "الوكالة الوطنية للإعلام" الساعة 12:28 بعد منتصف الليل، ان "المقاومة الاسلامية" استهدفت:-تجمعًا لآليات العدو في الخيام بمسيّرة انقضاضية.
-ناقلة جند عند خلّة الراج في دير سريان.
-تجمعًا لآليات وجنود قرب الناقورة بسرب مسيّرات.
-تجمعًا لآليات وجنود عند تلة العويضة في العديسة.
-آلية "نميرا" وجرافة عسكريتين في رشاف.
-عدة تجمعات لآليات وجنود العدو في رشاف بمسيّرات انقضاضية وصلية صاروخية وقذائف مدفعية.
-ثكنة كريات شمونة بسرب من المسيّرات الانقضاضية".
-تجمّعًا لجنود جيش العدوّ يعند أطراف بلدة حدّاثا بقذائف المدفعيّة.
· الملفات الاجتماعية والداخلية: "التعليم والإغاثة في عين العاصفة"
· ملف النزوح:
- لفتت قائمقام الهرمل هبة زعيتر في خلال قيامها بتوزيع حصص غذائية على للأسر الفقيرة او المتعففة، في الهرمل، الى انه "في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، أقل الواجب أن نقف إلى جانب بعضنا البعض، لأن قيمة الإنسان تظهر في وقت الشدة والتعب. وما نقوم به اليوم من توزيع 120 حصة غذائية هو رسالة تضامن ومحبة قبل أن يكون مجرد مساعدة".
اضافت: "نحن نشعر بمعاناة الناس ونعرف حجم الأعباء التي تتحملها العائلات يوميا، لذلك سنبقى إلى جانب أهلنا بكل ما نستطيع، انطلاقا من مسؤوليتنا الإنسانية والأخلاقية. وأتوجه بكل الشكر والتقدير الى محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، ولكل من ساهم وساعد في تأمين وتوزيع هذه المساعدات، لأن التعاون والتكافل هما ما يحفظ مجتمعنا في هذه المرحلة". وختمت قائلة: "ليحمي الله أهلنا جميعا وتبقى الهرمل دائما أرض المحبة والكرامة".
- وزارة الشؤون الإجتماعية:
جالت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد في عدد من قرى مرجعيون وحاصبيا، فزارت بداية القصر البلدي في جديدة مرجعيون، حيث كان في استقبالها النائب فراس حمدان، رئيس البلدية سري غلمية ونائبه حكمت فرحة، إلى جانب أعضاء من المجلس البلدي، ورؤساء بلديات ومخاتير قضاء مرجعيون، وأعضاء من المجالس البلدية في جديدة مرجعيون، القليعة، برج الملوك، ديرميماس وإبل السقي.
ورحب رئيس البلدية بالزيارة الأولى لوزيرة الشؤون إلى المنطقة، عارضا لمعاناة الأهالي
واحتياجات البلدة، لا سيما لجهة تسريع المساعدات المالية الموعودة لدعم صمود السكان وثباتهم في أرضهم.
بدوره، أشار حمدان الى أن "وجود الوزيرة السيد في منطقتي مرجعيون وحاصبيا يعكس اهتمام الحكومة بالمواطنين الجنوبيين، الذين بدأوا يلمسون تحركا فعليا من الدولة لتعزيز صمودهم في أرضهم.
من جهتها، أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية أنها تزور "القرى الأمامية في الجنوب دعما لصمود أهلها، وللتأكيد أن الدولة إلى جانبهم".
وأعلنت "تقديم مساعدات نقدية لأكثر من 6000 عائلة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون، في إطار خطة دعم الصمود"، مشيرة إلى أن "هذه الخطوة تأتي استكمالا للمساعدات النقدية التي قدمتها الحكومة لأكثر من 140 ألف عائلة نازحة خارج مراكز الإيواء من مختلف المناطق الجنوبية، إضافة إلى 6000 عائلة صامدة في قرى قضاء بنت جبيل".
وقالت: "ان دعم الصامدين في الجنوب لا يقل أهمية عن دعم النازحين، لأن بقاء الناس في أرضهم يشكل خط الدفاع الأول في مواجهة مشاريع التهجير، كما أن صمودهم يعزز فرص عودة جيرانهم النازحين، التي تبقى أولوية بالنسبة إلينا".
وتخلل اللقاء مداخلات لرؤساء البلديات المشاركين، عرضوا خلالها أبرز المشكلات والتحديات التي تواجه بلداتهم في ظل الظروف الراهنة.
· منسقية الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: أشار منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان عمران ريزا في بيان، الى أن "المدنيين في لبنان تكبدوا خلال الأسابيع الماضية، حصيلة متزايدة ومروعة جراء الغارات الجوية الإسرائيلية، رغم إعلان وقف إطلاق النار في 17 نيسان/أبريل".
وقال: "فيما تتواصل الجهود الدبلوماسية، يظل الأمل قائما بأن تمهد المفاوضات الجارية الطريق نحو حل سياسي، فإن الواقع على الأرض في لبنان يبعث على قلق بالغ. فالغارات الجوية وعمليات الهدم مستمرة بشكل يومي، مخلفة حصيلة غير مقبولة من الضحايا في صفوف المدنيين، فضلا عن الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية المدنية".
أضاف: "خلال الأسبوع الماضي وحده، تسببت الأعمال العدائية بسقوط ضحايا مدنيين من النساء والرجال والأطفال، إضافة إلى عائلات نازحة، بمن فيهم لاجئون سوريون وفلسطينيون ومهاجرون من الجنسية البنغلادشية. كما ألحقت أعمال العنف خسائر غير مقبولة بالعاملين في مجال إنقاذ الأرواح، مما يسلط الضوء على المخاطر المستمرة التي يواجهها المسعفون والمستجيبون الأوائل والفرق الطبية العاملة في ظروف بالغة الخطورة".
وتابع: "إن الأعداد المتزايدة للضحايا تمثل أرواحا أزهقت أو تضررت بشكل لا يمكن إصلاحه، وعائلات تفرقت، ومجتمعات أُجبرت على مواجهة دوامات متكررة من الخوف والنزوح والفقدان".
وختم: "إن القانون الدولي الإنساني واضح: يجب حماية المدنيين – بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني والفرق الطبية والمُسعفون – في جميع الأوقات، كما يجب تجنيب البنية التحتية الحيوية التي يعتمد عليها المدنيون آثار الأعمال العدائية. وعلى جميع الأطراف تيسير الوصول الإنساني دون عوائق أو تأخير إلى المدنيين المحتاجين. إن الجهود الدبلوماسية اليوم إنما توفر فرصة حاسمة لوقف أعمال العنف. فالشعب اللبناني بحاجة ماسة إلى الأمن والاستقرار وإتاحة الفرصة للتعافي، لا إلى مزيد من الألم والنزوح والمعاناة".
· وزارة التربية والتعليم العالي:
عقدت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، مؤتمرا صحافيا، تناولت فيه موضوع الآمتحانات الرسمية، معلنة الغاء امتحانات الشهادة المتوسطة لهذا العام"، معتبرة " ان أي قرار يتعلّق بالإمتحانات الرسمية يجب أن ينطلق من فهم حقيقي لواقع الطلاب وهذا القرار يحمل مسؤوليّة المحافظة على الشهادة الرسميّة ولا يمكن أن نتّجه نحو إلغاء كامل يؤثّر على قيمة هذه الشهادة".
بداية، دعت الوزيرة كرامي الى الوقوف "دقيقة صمت على أرواح شهدائنا من الطلاب والمديرين والمعلمين، وعلى أرواح جميع من فقدناهم في خلال هذه المرحلة الصعبة". وقالت :"أدرك تمامًا حجم القلق الذي يعيشه الطلاب والأهالي في هذه المرحلة، وأعرف أنّ السنة الدراسية الحالية لم تكن سنة عادية بأي معيار. ولأنني ابنة الحرب الأهلية، أعرف جيدًا ماذا يعني أن يدرس الإنسان وصوت القصف يلاحقه، وماذا يعني أن يترك منزله ومدرسته وينزح ويُجبر على متابعة تعليمه على الرغم من كل الظروف، وأفهم تمامًا معنى الخوف والقلق وعدم الاستقرار.
لقد عشتم جميعًا، يا أبناءنا، سنة لم يكن أحد يتمنى أن تعيشوها، وهذا ما يحمّلنا في وزارة التربية والتعليم العالي مسؤولية أكبر تجاهكم.
ومنذ اليوم الأول، كان واضحًا بالنسبة إلينا في الوزارة أنّ أي قرار يتعلق بالامتحانات الرسمية لا يمكن أن يكون مجرد قرار إداري روتيني، بل يجب أن ينطلق من فهم حقيقي للواقع الذي يعيشه الطلاب. كما كان واضحًا أنّ هذا القرار يحمل مسؤولية وطنية وتربوية كبيرة، ومسؤولية الحفاظ على قيمة الشهادة الرسمية اللبنانية وصدقيتها.
لذلك، حاولنا الابتعاد عن منطقين:ألّا نتصرف وكأنّ الأزمة غير موجودة،وألّا نذهب نحو إلغاء كامل يفقد الشهادة الرسمية قيمتها تدريجيًا".
أضافت :" فالشهادة الرسمية ليست مجرد امتحان، بل هي نهاية مسار دراسي طويل مليء بالالتزام والتعب والقلق والإنجاز، وهي محطة مفصلية في حياة كل طالب، وبوابة إلى التعليم العالي وسوق العمل، ورمز من رموز تكافؤ الفرص بين اللبنانيين.
ومن هنا جاءت المقاربة التي اعتمدناها هذا العام:
مرونة ضمن إطار واضح ومنظّم، يحافظ في الوقت نفسه على العدالة وعلى صدقية الشهادة الرسمية.
أولًا: امتحانات الشهادة الثانوية العامة:
لدينا اليوم نحو 42 ألف طالب وطالبة في شهادة الثانوية العامة، موزعين على:
* 277 ثانوية رسمية،
*و675 ثانوية خاصة.
وللأسف، فرضت ظروف الحرب تصنيف الثانويات بين مؤسسات تقع في مناطق متأثرة مباشرة بالحرب وأخرى أقل تأثرًا، بهدف اتخاذ قرار عادل وواقعي. ويقع حاليًا نحو 25 بالمئة من هذه الثانويات في مناطق متأثرة مباشرة بالحرب، إلا أنّ أكثر من 90 بالمئة منها تمكن من متابعة التعليم الحضوري أو التعليم من بُعد لصفوف الشهادات الرسمية".
وتابعت :"وانطلاقًا من ذلك، أطلقت الوزارة دراسة وطنية شاملة لتقييم مستوى إنجاز المناهج في الثانويات الرسمية والخاصة.
وكان همّنا الأساسي ألّا تُستثنى أي ثانوية رسمية من دراسة التغطية، خصوصًا أنّ عددًا كبيرًا من الثانويات الرسمية فتح أبوابه للنازحين، ما جعل التعليم الحضوري صعبًا جدًا في فترات معينة. لذلك جاءت العيّنة واسعة واستثنائية بكل المعايير.
وقد بلغ العدد الإجمالي للثانويات المشمولة بالدراسة 598 ثانوية رسمية وخاصة، أي ما يعادل 63 بالمئة من إجمالي الثانويات، وهي نسبة مرتفعة جدًا وفاقا للمعايير العلمية للدراسات التربوية، وتوزعت بحسب الشكل الآتي:
* 208 ثانويات ضمن مناطق الحرب،
*و390 ثانوية ضمن المناطق الأقل تأثرًا.
وشملت الدراسة:
*كل الثانويات الرسمية من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال،
*وكل الثانويات الخاصة الواقعة ضمن مناطق الحرب،
*إضافة إلى عيّنة ممثلة من الثانويات الخاصة في المناطق الأقل تأثرًا.
وأشارت كرامي الى ان الإستبيان أُرسل عبر المركز التربوي للبحوث والإنماء، وتمّت تعبئته من جانب معلمي المواد أنفسهم، ما أتاح جمع نسب التغطية لكل مادة ولكل فرع في كل ثانوية ضمن العيّنة.
ولم نتوقف عن جمع البيانات قبل الوصول إلى نسب استجابة مرتفعة جدًا بلغت في المعدل نحو 85 بالمئة، خصوصا في المناطق المتأثرة مباشرة بالحرب".
وقالت :"وبصراحة، أظهرت نتائج هذه الدراسة حجم الجهود الكبيرة التي بذلتها إدارات الثانويات والأساتذة الذين، على الرغم من القصف والنزوح والظروف القاسية، لم يتركوا طلابهم، وخصوصًا طلاب الشهادات الرسمية.
كما أظهرت البيانات أنّ واقع التغطية التعليمية كان أفضل بكثير من الصورة التي كانت تُرسم في عدد من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.ويعود ذلك، لحسن الحظ، إلى انطلاق العام الدراسي في وقت أبكر نسبيًا في القطاعين الرسمي والخاص، ما ساعد على تحقيق نسب إنجاز مقبولة على الرغم من الانقطاع المتكرر الناتج عن الحرب.
وقد تراوحت نسب الإنجاز في معظم المواد بين 60 بالمئة، ووصلت في عدد من المواد والمناطق إلى 85 وحتى 100 بالمئة من المنهج الموسّع المقرر لهذا العام.
كما أظهرت البيانات أنّ الفروقات بين القطاعين الرسمي والخاص، وبين المناطق المختلفة، بقيت محدودة في معظم المواد.
وبعد الانتهاء من جمع البيانات، وبدعم من المركز التربوي للبحوث والإنماء، شُكّلت لجان أكاديمية متخصصة لكل مادة، ضمّت أكثر من 300 خبير واختصاصي تربوي وممثلين عن مختلف مكوّنات القطاع التربوي، من الثانويات الرسمية والخاصة، والروابط والاتحادات، ونقابة المعلمين".
وأكدت "أنّ قرار تقليص الدروس، الذي كان مطلبًا عامًا، ليس قرارًا يُتخذ بعفوية أو بالانطباعات، بل هو عمل أكاديمي وتقني دقيق، لأنّ أي تعديل غير مدروس قد يؤدي إلى آثار سلبية تظهر لاحقًا وتؤثر على المسار الأكاديمي للطلاب.
وقد اتفقت هذه اللجان على اعتماد نسب التغطية المسجّلة في الثانويات الواقعة ضمن المناطق المتأثرة مباشرة بالحرب كأساس رئيسي لاتخاذ القرار.وانطلاقًا من حرص الوزارة على مراعاة قساوة الظروف في تلك المناطق، تقرّر ما يأتي :
*على الرغم من عدم اعتماد مواد اختيارية، فقد تمّ اعتماد أكبر نسبة تقليص في مواد التاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية، وذلك من خلال اعتماد الدروس المنجزة حتى ما قبل الحرب.
*أما في باقي المواد، فقد تمت إضافة عدد من المحاور والدروس استنادًا إلى نسب التغطية في المناطق المتأثرة مباشرة بالحرب.
أي بمعنى آخر، إذا بلغت نسبة التغطية في عدد من المناطق 100% وفي مناطق أخرى متأثرة بالحرب 80%، فقد تم اعتماد الدروس المنجزة ضمن النسبة الأقل مراعاةً للعدالة التربوية.
واعتبارًا من يوم الاثنين، سيتم نشر الدروس المطلوبة لكل مادة ولكل فرع على الموقع الرسمي للمركز التربوي للبحوث والإنماء، بحيث يكون كل شيء واضحًا أمام الطلاب والأهالي والأساتذة في خلال فترة التحضير للامتحانات.
أما بالنسبة لبرنامج امتحانات البكالوريا، فقد تقرّر استثنائيًا هذا العام اعتماد ثلاث دورات متتالية:
*الدورة الأولى: من 29 حزيران حتى 6 تموز،
*الدورة الثانية: من 27 تموز حتى 3 آب،
*الدورة الثالثة: من 7 أيلول حتى 14 أيلول.
وسيكون لكل طالب الحق في التقدّم لدورتين متتاليتين فقط:
*من يتقدّم إلى الدورة الأولى ولم يوفق ، يمكنه التقدّم إلى الدورة الثانية إذا أراد،
*ومن يبدأ بالدورة الثانية ولم يوفق، يمكنه التقدّم إلى الدورة الثالثة.
وقد اتُّخذ هذا القرار:
*لإعطاء الطلاب هامشًا أوسع لاتخاذ القرار المناسب،
*ولمراعاة آثار النزوح والتخفيف من الضغط النفسي،
*ولمنح كل طالب فرصة إضافية لتعزيز جهوزيته للامتحانات وللحياة الجامعية.
كما ستعتمد الوزارة آلية إلكترونية تتيح للطالب اختيار الدورة التي يرغب بالتقدّم إليها، مع تسهيلات تسمح له بتقديم الامتحانات في المركز الموجود ضمن المنطقة التي يقيم أو ينزح فيها.
وسيكون الامتحان والمنهج موحّدين في الدورات الثلاث، مع الحرص على تجهيز نماذج الأسئلة قبل انطلاق الدورة الأولى.
وقد حاولنا من خلال هذا القرار تحقيق توازن واضح:
فكما ليس من حقنا تأخير الطالب الجاهز، ليس من حقنا أيضًا الضغط على الطالب الذي ما زال في حاجة إلى وقت إضافي للتحضير والمراجعة.
ثانيًا: امتحانات التعليم المهني والتقني
تقرّر:
*إجراء الامتحانات العملية بين 6 و12 تموز،
*وإجراء الامتحانات الخطية بين 20 و30 تموز.
أما الدورة الاستثنائية، فستنطلق ابتداءً من 15 أيلول، وذلك بحسب الجداول والتعاميم الرسمية التي ستصدر لاحقًا.
ثالثًا: امتحانات الشهادة المتوسطة
تقرّر إلغاء الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة هذا العام، واعتماد الامتحان المدرسي النهائي كبديل، سندا للآلية الآتية:
*60 بالمئة من العلامة ستُحتسب من معدلات الطالب قبل الامتحان النهائي،
*و40 بالمئة من الامتحان النهائي المدرسي.
وسيُجرى الامتحان النهائي داخل المدارس وفاقا لضوابط ومعايير موحّدة تصدر عن الوزارة، وتشمل:
*الالتزام الكامل بالمنهج الرسمي المحدد،
*تغطية كل المواد،
*اعتماد التوصيف الرسمي للامتحانات الصادر عن المركز التربوي،
*ومنع إلغاء أو استثناء أي مادة.
كما ستكون المدارس ملزمة بإرسال أسئلة الامتحانات والبرامج المعتمدة إلى الوزارة والاحتفاظ بها بحسب الآليات المحددة، وأي إخلال بهذه الضوابط قد يعرّض النتائج للتعليق أو الإلغاء، كليًا أو جزئيًا.
وستُجرى هذه الامتحانات اعتبارًا من 15 حزيران، مع اعتماد مرونة في تحديد المواعيد بحسب جهوزية كل مدرسة وظروفها التنظيمية، على أن تمتد فترة إجرائها حتى انطلاق العام الدراسي المقبل.
وأردفت: وفي هذا الإطار، أنجزت الوزارة أيضًا دراسة واسعة حول نسب إنجاز منهج الصف التاسع، شملت عيّنة كبيرة من المدارس الرسمية والخاصة، وسيتم الإعلان في خلال الأسبوع المقبل عن الدروس والمحاور التي ستُعتمد في شكل نهائي في هذه الامتحانات".
وتوجهت كرامي برسالة إلى "أساتذتنا، وإلى المراقبين والمصححين، وكل الإداريين العاملين في الامتحانات الرسمية":"نحن نعرف أنّكم تعملون منذ بداية السنة تحت ضغط هائل، ونعرف أنّ كثيرين منكم فقدوا منازلهم أو نزحوا أو عاشوا ظروفًا قاسية جدًا، ومع ذلك لم تتأخروا يومًا عن أداء واجبكم تجاه طلابكم.
إنّ حقوقكم المالية والمعنوية ليست مجرد أرقام في الموازنة، بل هي التزام أخلاقي بالنسبة إلينا كوزارة.
وأطمئنكم أننا نعمل في شكل يومي مع وزارة المالية والجهات المانحة لتأمين التمويل اللازم وضمان دفع المستحقات بصورة كاملة وعادلة.
هذه هي القرارات التي أردنا أن نشارككم بها اليوم.وأعلم جيدًا أنّ هذه السنة لم تكن طبيعية، وأنّه لا يوجد أي قرار مثالي بالكامل في ظروف استثنائية كهذه، لكن ما نقوم به هو محاولة لإدارة هذه المرحلة بأقل قدر ممكن من الخسائر، وبأكبر قدر ممكن من المسؤولية والتوازن والواقعية".
· وزارة الزراعة: تمويل ألماني بقيمة 7.5 مليون يورو دعما للقطاع الزراعي
أُطلق مشروع "تعزيز الاقتصاد المحلي في لبنان" (SEL) ، بتمويل من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية بقيمة 7.5 مليون يورو، وذلك بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، في خطوة جديدة تعكس الثقة الدولية المتزايدة بالقطاع الزراعي اللبناني وبالمسار الإصلاحي الذي تقوده وزارة الزراعة اللبنانية.
وجرى خلال اللقاء الرسمي إطلاق المشروع وتوقيع اتفاقية التعاون التنفيذية بين وزارة الزراعة والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، بحضور وزير الزراعة الدكتور نزار هاني ومدير مكتب الوكالة في لبنان ماتياس فاغنر، في خطوة تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون التنموي الهادف إلى دعم الاقتصاد الريفي وتعزيز قدرة القطاع الزراعي اللبناني على الصمود والتعافي في مواجهة الأزمات الاقتصادية والمناخية المتفاقمة.
ويهدف المشروع إلى تعزيز تنافسية المزارعين والمؤسسات الزراعية الصغيرة والمتوسطة في مناطق الشمال، وعكار، وجبل لبنان، والبقاع، من خلال تطوير سلاسل القيمة الزراعية، وتحسين الوصول إلى الأسواق، وتعزيز التنسيق المؤسسي، ورفع الكفاءات التقنية والإدارية للجهات المعنية بالإنتاج الزراعي والتنمية الريفية.
وأكد الوزير هاني "أن المشروع يشكل جزءاً من الرؤية الاستراتيجية الجديدة لوزارة الزراعة الهادفة إلى الانتقال بالقطاع الزراعي من مرحلة إدارة الأزمات إلى مرحلة التنمية المستدامة والإنتاجية العالية، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل وفق مقاربة علمية متكاملة ترتكز على دعم المزارعين، وتحسين جودة الإنتاج، وتعزيز الاقتصاد الريفي، وخلق فرص عمل مستدامة للشباب والنساء".
وشدد هاني على "أن القطاع الزراعي اللبناني يواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة الأزمات الاقتصادية والاعتداءات الإسرائيلية والتغير المناخي والتقلبات الإقليمية، إلا أن الوزارة تواصل، رغم كل التحديات، بناء شراكات دولية فاعلة تقوم على التخطيط العلمي والإدارة المستدامة للموارد وتعزيز الاستثمار في المجتمعات الريفية، بما يرفع قدرة القطاع على التعافي والنمو ويعزز الأمن الغذائي الوطني والسيادة الغذائية للبنان".
من جهته، أكد مدير مكتب الوكالة الألمانية للتعاون الدولي في لبنان ماتياس فاغنر "أن المشروع لا يمثل فقط انطلاقة لبرنامج جديد، بل يشكل امتداداً لشراكة متنامية بين وزارة الزراعة وGIZ خلال السنوات الماضية، تقوم على تطوير الأنظمة وتعزيز القدرات وتحسين آليات التنسيق بما يحقق أثراً تنموياً طويل الأمد".
ويأتي هذا المشروع في إطار الدعم الذي تقدمه ألمانيا للبنان، وضمن الجهود الدولية الرامية إلى دعم التعافي الاقتصادي وتعزيز استدامة القطاع الزراعي باعتباره أحد القطاعات الحيوية القادرة على تحفيز النمو وحماية الأمن الغذائي ودعم الاستقرار الاجتماعي في المناطق الريفية.
· نقابة الصيادلة: أجهزة قياس للسكري للنازحين
قدمت نقابة صيادلة لبنان وبدعم من شركة Fattal Group آلات قياس السكري ومستلزماتها إلى بلدية صيدا، وذلك في إطار المبادرات الإنسانية التي تنفذها النقابة دعماً لمراكز النزوح وتأمين الاحتياجات الصحية والطبية للنازحين.
وتضمنت المساعدة أجهزة قياس السكري من نوع "One Touch Select Plus Flex" وشرائط الفحص "One Touch Select Plus Strips" حيث سلّمها عضو مجلس النقابة وسام بعاصيري إلى رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي في مكتبه في القصر البلدي.
ورافق بعاصيري خلال الزيارة المستشارة الإعلامية للنقابة حنان نداف والصيادلة كل من: رفاه متبولي وريهام ناتوت ورنين مرضعة وذلك بحضور مديرة غرفة إدارة الكوارث والأزمات في البلدية وفاء شعيب، عضو المجلس البلدي وائل قصب وعضو اللجنة الصحية في البلدية أماني أبو زينب.
وشكّل اللقاء مناسبة لبحث الأوضاع العامة والتحديات الناتجة عن أزمة النزوح حيث جرى التداول في الجهود التي تبذلها بلدية صيدا لاحتواء الأزمة وتأمين المستلزمات الأساسية داخل مراكز النزوح إلى جانب بحث سبل التعاون والتنسيق مع نقابة صيادلة لبنان لتوفير النواقص الصحية والدوائية والتخفيف قدر الامكان من معاناة النازحين.
· إسعاف النبطية: أكد "اسعاف النبطية" في بيان، الى أنه "انسجاما مع قيمنا الإنسانية والإيمانية، والتزاما تجاه أهلنا الصامدين، بقينا ثابتين، على مدى ٧٢ يوما منذ بدء العدوان، على تأمين الدعم والإغاثة لأهلنا، عبر توزيع الوجبات الساخنة والمساعدات الغذائية والمواد الأساسية".
وأعلن أنه "خلال التحضير اليوم لأعمال إغاثية إضافية تشمل توزيع حصص تموينية ومواد تنظيف للعائلات الصامدة في النبطية والقرى العزيزة المجاورة، تم استهداف سيارة كانت مارة أمام مدخل مقر الإغاثة في النادي الحسيني لمدينة النبطية، ما أدى إلى استشهاد افراد السيارة وعطب احدى سياراتنا اللوجستية وتضرر سيارتي اسعاف كانت متوقفة في المكان".
وأكد إيمانه بأن "كافة أعمالنا الإغاثية خلال المرحلة الماضية كانت ملحة كي لا نترك أهلنا دون رعاية في ظل تعطل سبل العيش في المدينة، وهي كانت تدار وفق إجراءات دقيقة ومدروسة، وبالتنسيق والإبلاغ للجيش اللبناني وقوات اليونيفيل، وقد امتدت هذه الأعمال لأكثر من واحد وسبعين يوما دون تسجيل أي حادث مماثل، بفضل الالتزام الصارم بإجراءات السلامة والاحتياط. لكن إزاء استفحال المخاطر، وحفاظا على سلامة أهلنا وطواقمنا ومتطوعينا، فإن إسعاف النبطية سيعمد خلال المرحلة المقبلة إلى تعديل آليات العمل الإغاثي، بما ينسجم مع مستوى المخاطر المتزايدة، وبما يضمن أعلى قدر ممكن من السلامة، حتى وإن انعكس ذلك، للأسف، على وتيرة العمل أو حجم التغطية الإغاثية".
وإذ شدد على أن "مسؤوليتنا الإنسانية والإيمانية تجاه أهلنا تبقى ثابتة ولن تتوقف"، أكد أن "سلامة المدنيين والطواقم العاملة تبقى أولوية لا يمكن التهاون بها، خصوصا في ظل واقع لا يميّز فيه العدو بين نشاط إنساني أو وجود مدني. وسنُعلم اهلنا ببرامجنا حال اتمام آلياتها".






التعليقات (0)