لبنان

خط الإسرائيلي الأصفر… ذريعة للتدمير والتهجير وتغيير معالم الأرض!

خط الإسرائيلي الأصفر… ذريعة للتدمير والتهجير وتغيير معالم الأرض!

تمديد الهدنة ثلاثة أسابيع إضافية بعد هدنة عشرة أيام، لم تردع القوات الإسرائيلية من استباحة أراضي الجنوب، وبينما يترقب لبنان والعالم ما ستؤدي إليه مفاوضات السلام المباشرة بين لبنان وإسرائيل، وسط انقسام داخلي ولغة التخوين والعمالة، تستمر إسرائيل في اعتماد التدمير الممنهج على الأرض في مفارقة لهدنة تم توقيعها، ولم يتم تنفيذها على الأرض إلا لماما.


استغلت إسرائيل الهدنة بصورة شاملة، فبهدف إنشاء منطقة عازلة تستخدم هذه الهدنة كغطاء لتحقيق مآربها، وقبل أي تسوية محتملة بعد أسابيع، تحتل تحت وابل النيران، ترسل المسيرات لتغتال، تهدم المنازل، تدمر البنية التحتية، تجرف البساتين وتغير معالم الأرض، لتفرض واقعا للضغط على المفاوضات المقبلة، وفي المقابل فإن حزب الله احتفظ بحق الرد مقابل مقولة الدفاع عن النفس التي تبرر به إسرائيل اعتداءاتها، ليشمل الخط الأصفر ستين قرية جنوبية بينها بلدتين في البقاع الغربي (عين قنيا وعين عطا)، بعمق بين أربعة وعشرة كيلومترات.


فلم يعد السيناريو في الجنوب مجرد خروقات لوقف إطلاق النار فحسب، بل استراتيجية لإعادة تشكيل الميدان، والضغط في المفاوضات المقبلة، ليذهب جنى الناس وقراها كفرق "حسبة" بين المتقاتلين.


 


 

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.

أضف تعليقك

سيتم نشر التعليق بعد مراجعته من الإدارة.