شهد اليوم، الأحد 26 نيسان/أبريل 2026، تطورات لافتة غلب عليها الطابع الدبلوماسي مع استمرار التوتر الميداني، في ظل ترقب لبناني وعالمي لما ستؤول إليه "الهدنة الممددة".
إليكم أبرز المستجدات حتى هذه الساعة:
1- الملف السياسي ومفاوضات واشنطن
· لقاءات بعبدا: عقد الرئيس جوزيف عون سلسلة اجتماعات في القصر الجمهوري لإطلاع القوى السياسية على نتائج الجولات الأخيرة في واشنطن. وأكد عون أن الأولوية هي "حماية السيادة الوطنية ومنع أي محاولة لفرض واقع جغرافي جديد".
· التنسيق مع بري: من المتوقع أن يزور الرئيس بري قصر بعبدا غدا الإثنين لبحث مختلف الملفات.
· الغطاء العربي: تسارعت وتيرة الاتصالات بين بيروت والرياض، وسط معلومات عن دعم سعودي واضح للموقف الرسمي اللبناني في مفاوضات واشنطن المرتقبة.
2- الميدان (خروقات الهدنة)
رغم دخول التمديد يومه الثاني، إلا أن الميدان شهد خروقات مقلقة:
· غارات جنوبية: شن الطيران الإسرائيلي غارات استهدفت أطراف بلدة الخيام وكفركلا، مع تسجيل قصف مدفعي متقطع على تلال كفرشوبا ومزارع شبعا.
· الرد الميداني: أفادت تقارير إعلامية بإطلاق صواريخ من الجنوب باتجاه إصبع الجليل، رداً على الغارات التي استهدفت القرى الحدودية، وقال حز/ب الله اللبناني إن مواصلته استهداف إسرائيل يعد "ردا مشروعا على خروقاتها المتمادية لوقف إطلاق النار"، فيما أسفرت الغارات الإسرائيلية على بلدات عدة بجنوب لبنان عن مقتل 13 شخصا خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي في معارك جنوبي لبنان، وقد وجه الجيش الإسرائيلي إنذارا عاجلا لسكان سبع بلدات جنوبي لبنان بإخلائها فورا، كما أفادت مصادر عبرية بأن مروحيات عسكرية نقلت جنودا إلى مشافي اسرائيلية.
· الاستنفار العسكري: رفع الجيش اللبناني وقوات "اليونيفيل" مستوى الجهوزية في القطاع الأوسط والغربي لمنع أي تسلل بري أو تثبيت نقاط عسكرية جديدة خلال فترة الهدنة.
3- الوضع الاجتماعي والأمني (تداعيات حادثة ساقية الجنزير)
· هدوء في بيروت: خيّم الهدوء على شوارع العاصمة اليوم بعد عودة الحركة الطبيعية إلى منطقة ساقية الجنزير وفردان.
· متابعة التحقيقات: يتابع القضاء العسكري تحقيقاته مع العناصر الأمنية المتورطة في إشكال المولدات، وسط تأكيدات من رئاسة الحكومة بأن المحاسبة ستكون شفافة لمنع تكرار مثل هذه الصدامات بين الأجهزة والمواطنين.
4- ملف النازحين
يشهد ملف النازحين في لبنان حالة من "عدم اليقين" والترقب الشديد اليوم، الأحد 26 نيسان 2026، حيث يتأرجح الأهالي بين الرغبة العارمة في العودة وبين التهديدات الإسرائيلية المستمرة والواقع الميداني المتفجر.
· التهديدات والتحذيرات الإسرائيلية: رغم سريان "الهدنة الممددة" لثلاثة أسابيع، جدد الجيش الإسرائيلي اليوم تحذيراته الصارمة لسكان الجنوب، والتي تضمنت: حظر العودة والتحرك: مُنع النازحون من العودة أو حتى الاقتراب من نحو 80 قرية جنوبية، منها 55 قرية تقع ضمن ما يسمى "الخط الأصفر" (المنطقة الحدودية)، وقد شمل التحذير منع الاقتراب من منطقة نهر الليطاني، ووادي الصلحاني، ووادي السلوقي، كما حذر الجيش الإسرائيلي من أن أي تحرك باتجاه هذه القرى سيعتبر خرقاً وسيقابل برد عسكري، وهو ما حدث فعلياً يوم أمس السبت بسقوط ضحايا في بلدة يحمر الشقيف أثناء محاولتهم تفقد منازلهم.
· وضع النازحين في المدارس ومراكز الإيواء: تشير آخر إحصائيات "وحدة إدارة الكوارث" إلى وجود أكثر من 115,000 نازح مسجلين رسمياً داخل مراكز الإيواء (معظمها مدارس رسمية)، بينما يعيش مئات الآلاف الآخرين في منازل مستأجرة أو لدى أقاربهم في مناطق الجبل، بيروت، والشمال، وقد لوحظت اليوم حركة سير مزدوجة، سيارات تتجه جنوباً لتفقد الأرزاق في القرى "الآمنة" (شمال الليطاني)، وسيارات أخرى تعود باتجاه بيروت والجبل بعد سماع دوي الانفجارات أو تلقي إنذارات إخلاء جديدة (كما حدث في بلدة دير عامص)، ويعاني النازحون في المدارس من إرهاق نفسي ومادي طويل الأمد، وتزداد الضغوط مع اقتراب نهاية العام الدراسي الرسمي والغموض الذي يلف مصير الشهادات الرسمية.
· "العودة المشروطة" والواقع الميداني: العودة إلى القرى الحدودية (مثل الخيام وبنت جبيل وميس الجبل) تبدو شبه مستحيلة حالياً، ليس فقط بسبب التهديدات، بل نتيجة لعمليات التفجير الممنهجة وتراكم الركام الذي يغلق الطرقات الرئيسية، وعلى الرغم من الخطر، يصر العديد من الأهالي على سلوك طرق فرعية ووعرة للوصول إلى أطراف قراهم، في مشهد يجسد حالة "الانتظار الجماعي" لنتائج مفاوضات واشنطن.
· الموقف الرسمي اللبناني: أكد الرئيس جوزيف عون اليوم أن "تأمين عودة النازحين بكرامة وعنفوان" هو الأولوية القصوى للدولة اللبنانية في مفاوضات واشنطن، مشدداً على ضرورة تحقيق انسحاب إسرائيلي كامل ووقف عمليات التفجير لتمكين الناس من العودة.
تم الإستعانة بالذكاء الإصطناعي في إعداد هذا الخبر والصورة المرافقة






التعليقات (0)