صحة

هذه المدينة الأميركية هي الأقل تلوثا على مستوى البلاد!

هذه المدينة الأميركية هي الأقل تلوثا على مستوى البلاد!

أصبحت بانجور Bangor في ولاية ماين الأميركية المدينة الوحيدة المتبقية ضمن جميع قوائم جمعية الرئة الأميركية الثلاث الخاصة  بـ"أنظف المدن"، في تطوّرٍ وصفته الجمعية بـ"مؤشر مُقلق إلى تدهور جودة الهواء على مستوى البلاد".


وبحسب الجمعية، فإن بانجور لم تُسجل أي أيام من التلوث بالأوزون غير الصحي أو التلوث بالجسيمات قصير الأمد، كما أنّها تتمتع ببعض أدنى مستويات التلوث بالجسيمات الخطيرة على مدار العام في الولايات المتحدة.


وعادةً ما يتضمن تقرير الجمعية السنوي بشأن "حالة الهواء" State of the Air  مدينة أخرى بالحد الأدنى تظهر في القوائم الثلاث. وفي بعض السنوات، أدرجت مدن عدة. لكنّ تقرير هذا العام، الصادر الأربعاء 22 نيسان/أبريل، أظهر مدينة بانجور صامدة وحدها.


يشير التقرير إلى أنّ جودة الهواء في الولايات المتحدة تُشكّل خطرًا على ملايين الأميركيين، إذ يتنفّس نحو نصف السكان، أي حوالي 152 مليون شخص، هواءً غير صحي، ويعيشون في مقاطعات تحصل على درجة سلبية في ما يتعلق بتلوّث الهواء.


هذا ويعيش حوالي 32.9 مليون شخص في مقاطعات ذات درجات متدنية في جميع مقاييس التلوث الثلاثة، كما أن احتمالية عيش الأشخاص الملونين في مجتمع ذي درجة متدنية في جميع المقاييس الثلاثة تزيد بأكثر من الضعف مقارنة بالأشخاص البيض.


الأضرار الصحية لتلوث الهواء


يُعدّ التلوث بالأوزون والتلوث بالجسيمات من أكثر الملوثات التي تقيسها وكالة حماية البيئة الأميركية "EPA" انتشارًا وخطورة.


يشكّل التلوث بالجسيمات خطرًا كبيرًا على صحة الإنسان نظرًا لحجم هذه الجزيئات الصغير للغاية، إذ يبلغ جزءًا ضئيلًا من عرض الشعرة البشرية، ما يسمح له بتجاوز آليات الدفاع الطبيعية للجسم


وعند استنشاق هذه الجسيمات، يمكنها الاستقرار في الرئتين والانتقال إلى مجرى الدم، مسببةً التهيّج والالتهاب، وحتى على المدى القصير، قد يؤدي التعرض للتلوث بالجسيمات إلى مشاكل في التنفس أو حتى تحفيز نوبات قلبية


كما يُعد هذا النوع من التلوث عاملًا مهمًا في الوفيات المبكرة حول العالم، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، وقد يزيد التعرّض له من خطر الإصابة بأمراض مثل بعض أنواع السرطان، والسكتات الدماغية، والربو، والولادات المبكرة، والخرف، والاكتئاب، والقلق.


أمّا التلوث بالأوزون، المعروف أيضًا بالضباب الدخاني Smog، فهو وجود الأوزون عند مستوى سطح الأرض، ويتكوّن عندما تتفاعل مواد كيميائية مثل أكاسيد النيتروجين والمركبات العضوية المتطايرة الصادرة عن محطات الكهرباء، وعوادم السيارات، وأبخرة الوقود، والمنشآت الصناعية، والمذيبات الكيميائية، مع ضوء الشمس.


وقد يسبب التعرض للتلوث بالأوزون نوبات ربو وألمًا في الصدر على المدى القصير، بينما يمكن أن يؤدي التعرض الطويل الأمد إلى تراجع في وظائف الرئة والوفاة المبكرة.


وتستند بيانات التقرير الجديد إلى الفترة الممتدة بين العامين 2022 و2024، وهي أحدث بيانات متاحة من وكالة حماية البيئة الأميركية.


وتبقى مدينة لوس أنجلوس الأسوأ في الولايات المتحدة من حيث التلوث بالأوزون، كما كانت في جميع السنوات تقريبًا خلال 27 عامًا من إعداد التقرير


أمّا مدينة بيكرسفيلد Bakersfield في كاليفورنيا، فقد احتفظت بأسوأ مستوى من التلوث بالجسيمات على مدار العام للسنة السابعة على التوالي، رغم تحسنها هذا العام لجهة التلوث قصير الأمد.


أمّا الآن، فقد تصدرت مدينة فيربانكس Fairbanks بألاسكا قائمة أسوأ تلوث بالجسيمات قصير الأمد.


وحصلت بانجور على تقييم "A" فيما يتعلق بالتلوث بالأوزون والتلوث بالجسيمات قصير الأمد، وجاءت في المرتبة العاشرة ضمن قائمة تضم 25 مدينة ذات أدنى مستويات سنوية من الجسيمات، بينما تصدرت مدينة بوزمان Bozeman في ولاية مونتانا القائمة هذا العام.


عن CNN بتصرف


  


 


 

"زوايا ميديا"

قسم التحرير

تابع كاتب المقال:

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.

أضف تعليقك

سيتم نشر التعليق بعد مراجعته من الإدارة.