لبنان

نبض اليوم الأربعاء 22 نيسان على الساحة اللبنانية

نبض اليوم الأربعاء 22 نيسان على الساحة اللبنانية

يتسم المشهد اللبناني اليوم الأربعاء 22 نيسان/أبريل 2026،  بالترقب، "الترقب"، فالساحة اللبنانية اليوم تبدو وكأنها فوق "صفيح ساخن"، الجميع منخرط في التحضير ليوم الخميس، سواء المفاوضين في واشنطن، أو النازحين في المدارس الذين يخشون ضياع "مثوى أجدادهم" في الجنوب أو فقدان مأواهم المؤقت في بيروت، أو الإستهدافات المختلفة في تلة الخياط والقماطية والصحافيين في الطيري جنوبا.


واليكم بعض المستجدات على الساحة اللبنانية:


1- المسار الدبلوماسي: "استنفار الـ 24 ساعة الأخيرة"


·         مغادرة الوفد التقني: غادر وفد عسكري وتقني لبناني بيروت متوجهاً إلى واشنطن، المعلومات تشير إلى أن الوفد يحمل معه "خرائط إحداثيات" نهائية رداً على مسألة الرقابة التقنية.


·         الخطوط الحمراء: سُرّبت أخبار من السراي الحكومي اليوم مفادها أن لبنان سيبلغ الوسيط الأميركي غداً رفضه القاطع لأي "منطقة عازلة" تشمل إخلاء قرى مأهولة، مع الإصرار على أن يكون دور اليونيفيل والجيش اللبناني هو الوحيد والمباشر على الأرض.


·         تمديد وقف إطلاق النار: من البنود التي سيتم بحثها في الغد، تمديد وقف إطلاق النار لمدة شهر,


2- الميدان: "تصعيد ما قبل التفاوض"


عادة ما تسبق جولات التفاوض محاولات لفرض واقع ميداني، وهذا ما حدث اليوم:


·         خرق الأجواء اللبنانية: سُجل منذ الصباح تحليق مكثف للطيران الحربي فوق العاصمة بيروت ومناطق الشمال، مع تنفيذ غارات وهمية فوق صور والنبطية.


·         الجنوب والقرى الحدودية: رُصدت تحركات عسكرية لافتة خلف الخط الأزرق قبالة بلدات العديسة وطير حرفا، قابله استنفار دفاعي للجيش اللبناني في تلك النقاط لضمان عدم حصول أي تجاوز للهدنة الهشة قبل اجتماع الخميس.


·         استهداف الطيري (قضاء بنت جبيل): استهداف الصحافة


 تعرض فريق صحفي كان يقوم بتغطية ميدانية في محيط بلدة الطيري لاستهداف مباشر، ما أدى لاستشهاد شهيدين وجرح الصحفية المستقلة زينب فرج والبحث ما زال جاريا عن الصحفية في جريدة الأخبار آمال خليل، حيث تعرض الفريق الإسعافي لقنبلة صوتية ورشقات نارية، ليعود بعدها للبحث عنها.


ويعد هذا الاستهداف خرقاً صارخاً للأعراف الدولية، خاصة وأنه يأتي في وقت يحاول فيه الصحفيون نقل واقع القرى الحدودية قبل جولة مفاوضات الخميس. إصابة أو ترهيب الصحفيين في الطيري يهدف بوضوح إلى "تعمية" العدسات عما يحدث في تلك النقطة الاستراتيجية التي تشرف على عدة محاور في القطاع الأوسط.


·         استهداف تلة الخياط (بيروت الإدارية): خرق قلب العاصمة


طاول استهداف منطقة تلة الخياط، وهي منطقة سكنية وإعلامية بامتياز (تضم مقار تلفزيونية وإذاعية وقريبة من مراكز حيوية).


 إن استهداف منطقة تلة الخياط، وهي منطقة سكنية وإعلامية بامتياز (تضم مقار تلفزيونية وإذاعية وقريبة من مراكز حيوية)، فوصول الاستهداف إلى تلة الخياط يعني أن "الخطوط الحمراء" الجغرافية قد سقطت. هذا الاستهداف أحدث حالة من الذعر الشديد في بيروت الإدارية، نظراً للاكتظاظ السكاني ووجود عدد كبير من مراكز الإيواء والنازحين في المناطق المحيطة بها.


هذا التصعيد (صحافة في الجنوب + قلب العاصمة) قبل 24 ساعة فقط من جولة مفاوضات واشنطن يُقرأ كالتالي:


- الضغط بالنار: محاولة لرفع سقف الشروط وتحسين الموقف التفاوضي عبر ترهيب البيئة الداخلية اللبنانية والضغط على الوفد المفاوض (عون وسلام).


- ضرب الاستقرار الاجتماعي: استهداف مناطق مثل تلة الخياط والقماطية يهدف إلى زعزعة الاستقرار في مناطق النزوح، مما يزيد من تعقيد ملف "مراكز الإيواء" الذي نتابعه.


- تكميم الأفواه: استهداف فريق الطيري هو رسالة واضحة لكل من يحاول توثيق الحقيقة ميدانياً.


3- ملف مراكز الإيواء: "غليان إداري"


تفاقمت اليوم الأزمة التي بدأت مطلع الأسبوع مع عودة الدوام الرسمي:


·    احتجاجات النازحين: سجلت مراكز إيواء في بيروت وجبل لبنان وقفات احتجاجية للأهالي والنازحين رفضاً لـ "التهديدات المبطنة" بالإخلاء. الأهالي رفعوا شعارات تطالب ببديل لائق قبل أي حديث عن استئناف العام الدراسي في تلك المباني.


 4- الاقتصاد: "حبس أنفاس" في الأسواق


·      ترقب النتائج: شهدت حركة الأسواق اليوم جموداً شبه تام، التجار والمواطنون في حالة "انتظار"، حيث يترقب الجميع ما ستسفر عنه جولة الغد؛ فإما انفراج يؤدي لانتعاش الأسواق، أو تعثر قد يفتح الباب أمام موجة غلاء وتخزين جديدة.


تم الإستعانة بالذكاء الإصطناعي لتحرير هذا التقرير وتركيب الصورة الرئيسية


 


 

"زوايا ميديا"

قسم التحرير

تابع كاتب المقال:

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.

أضف تعليقك

سيتم نشر التعليق بعد مراجعته من الإدارة.