أرسل مشرف "فريق مناهضة العنصرية وتجمع اللاجئين الأفارقة" عبدالباقي عثمان السوداني هذه الرسالة لموقعنا "زوايا ميديا" وعملا بشعار موقعنا "الإنسان أولا" نقوم بنشر هذه الرسالة كما وصلتنا إنما بتصرف وفق المعايير التحريرية لموقعنا "زوايا ميديا"، ونطالب بدورنا الأمم المتحدة وأمينها العام السيد أنطونيو غوتيريش ومؤسساتها الإغاثية بالتجاوب مع محتواها:
ظل اللاجئون وطالبو اللجوء الأفارقة يعانون لسنوات طويلة من العنصرية والاستغلال والاستعباد تحت نظام الكفالة والإهمال غير المبرر من المفوضية ومنظمات الشراكة بالإضافة لغياب الحق القانوني مما جعلهم فريسة سهلة لأصحاب الأعمال وشبكات الجريمة.
والان يضاف لذلك حمل ثقيل وخطر أكبر وهو القصف الاسرائيلي، والأسلحة التدميرية وسيناريو الحرب الأهلية.
لذلك وجب علي المجتمع الدولي والضمير الإنساني الإنتباه لهولاء الضحايا (الذين فروا من أكبر ماسأة إنسانية في السودان، ليجدوا أنفسهم يواجهون الموت والهلاك بأسلحة الإبادة الجماعية في لبنان) والتعجيل بنقلهم الي بر الأمان، وحماية الاطفال والنساء من خطر الإبادة الجماعية.
ويعاني اللاجئون الأفارقة من الفقر المدقع، والسكن العشوائي غير الملائم، وصعوبة الحصول على الخدمات الصحية وفرص التعليم، مضافا إليها سلوكيات العنصرية والتمييز والعنف الإجتماعي والعمل القسري والإستغلال المادي والجنسي.
إن حالة حرب الإبادة الجماعية التي تمارس في لبنان، تحتم على المفوضية والأمم المتحدة تفعيل آلية الاجلاء الإنساني العاجل لهذه الفئة الهشة لحفظ أرواح الاطفال، وكبار السن، والأسر المضطهدة والمهجرة النازحة، كما تم إجلاء طالبي اللجوء واللاجئين الأفارقة من ليبيا الى ايطاليا بسبب الحرب وخطورة الموقف هناك، فطالبو اللجوء واللاجئين من الأفارقة في لبنان يواجهون خطر الموت بالصواريخ وتحت الردم والأبنية المدمرة نتيجة القصف الصهيوني، إضافة الى انتهاكات حقوق الإنسان التي يعانون منها مسبقا ولا يجدون من يوفر لهم الحماية أو الحد الادنى من الحياة الكريمة والآمنة.
تذكروا مأساة السودان... تذكروا اطفال اللاجئين السودانيين في لبنان لأن معاناتهم أصبحت مضاعفة.






التعليقات (0)