لم تردع المباحثات الدبلوماسية التي تجري في واشنطن اليوم الأربعاء الإعتداءات الإسرائيلية التي بلغ عددها 24 غارة على مناطق عدة في جنوب لبنان، حيث تسببت بقتل 13 شخصا وأصابة ستة آخرين.
فللمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة عقود (1993) يجتمع وفدان رفيعي المستوى من لبنان ، وتم الإتفاق في نهاية الإجتماع على بدء مفاوضات سلام يُحدد مكانها وزمانها لاحقا.
وعلى الرغم من إعلان الولايات المتحدة وإيران يوم 8 نيسان/أبريل الجاري، هدنة لمدة أسبوعين قالت إيران وباكستان إنها تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بأن فرق الدفاع المدني والإسعاف انتشلت جثث 4 قتلى، وسحبت 3 جرحى من تحت الأنقاض، عقب غارة إسرائيلية استهدفت مجمع "الخضرا" في منطقة قدموس بقضاء صور جنوبي البلاد، كما سقط 5 قتلى جراء غارة جوية استهدفت بلدة أنصارية فجرا بينما سُجلت 3 إصابات إثر غارة على منطقة العباسية، وقد أدت غارة إسرائيلية على منزل في بلدة جباع عن مقتل رجل وزوجته وابنيهما.
وأشارت الوكالة إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن سلسلة غارات أخرى على بلدات ياطر وزبقين والمحمودية قرب العيشية في منطقة جزين، إضافة إلى استهداف سيارة في منطقة السعديات، كما استهدفت غارة مدخل بلدة القليلة، بينما طال قصف مدفعي محيط مدينة بنت جبيل، وذكرت أن القوات الإسرائيلية فجّرت منازل في بلدة حانين، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت بلدة المجادل فجرًا والمنطقة الواقعة بين بلدتي القليلة والحنية.
وفي السياق عينه، أفادت الوكالة بأن غارة جوية استهدفت فجرا منطقتي خربة الدوير وأنصارية، إضافة إلى غارات على بساتين زراعية عند ضفاف نهر الليطاني في منطقة الواسطة، علاوة على غارة استهدفت سيارة على طريق "الجية" بإقليم الخروب، وطريق "حبوش - عربصاليم".
وأفادت أيضا أن غارات إسرائيلية استهدفت بلدات بيت ياحون وحانين وبرج قلاويه والغندورية وطيردبا والنبطية الفوقا وصديقين.
وإجمالا، أسفر العدوان الإسرائيلي الموسع والمستمر على لبنان منذ 2 آذار/مارس حتى يوم أمس الثلاثاء، عن 2124 قتيلا و6921 جريحا وأكثر من مليون نازح.






التعليقات (0)