في ظل الأوضاع المتسارعة اليوم، برزت قضية التسمم الغذائي في مراكز الإيواء كأزمة إضافية تزيد من معاناة النازحين.
رصد الحالات والمواقع:
انتشرت الإصابات التي تم تسجيلها في عدة مدارس ومراكز إيواء موزعة بين بيروت وجبل لبنان وشملت عشرات الحالات التي يُشتبه في إصابتها بتسمم غذائي، ووفقا لبيان "الفريق الوزاري لسلامة الغذاء"، فإن معظم الحالات تعاني من أعراض "خفيفة إلى متوسطة" تشمل الإسهال، آلام البطن، والقيء، كما تم تسجيل بعض الحالات بين كبار السن التي استدعت تعويض سوائل ميدانياً، دون الحاجة لنقلهم إلى المستشفيات حتى الآن.
وفي هذا المجال، قامت غرفة إدارة الكوارث في بلدية بيروت، بتوجيهات من المحافظ مروان عبود، بمداهمة وتلف كميات من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك بعد رصد حالات التسمم، كما تم توسيع التحقيق ليشمل الكشف على المطابخ المركزية المسؤولة عن تأمين الوجبات اليومية للنازحين، وسحب عينات لفحصها مخبرياً لتحديد مصدر التلوث (سواء كان بكتيرياً مثل السالمونيلا أو ناتجاً عن سوء التخزين في ظل انقطاع الكهرباء).
وفي تحقيق وزاري مشترك يتابع وزراء الصحة الدكتور ركان نصر الدين، الشؤون الاجتماعية الدكتورة حنين السيد ، والزراعة الدكتور نزار هاني الملف بأعلى درجات الجدية.
وقد أكد الفريق الوزاري أنه سيتم الإعلان عن نتائج التحقيق فور استكمالها، مع اتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق الموردين أو المطابخ المخالفة لمعايير السلامة العامة، الشفافية والمحاسبة.






التعليقات (0)