لبنان

أحداث اليوم السبت 21 آذار في لبنان

أحداث اليوم السبت 21 آذار في لبنان

اليوم السبت 21 آذار/مارس 2026، وهو "عيد الأم" في لبنان، ويمر والساحة اللبنانية مثقلة بواحدة من أصعب الفصول في تاريخه الحديث، فالتطورات الميدانية في مدينة الخيام وجنوب لبنان اليوم، السبت شهدت تصعيداً هو الأعنف منذ بدء التوغل البري في مطلع هذا الشهر، فالخيام حالياً هي "نقطة الارتكاز" في المواجهات الميدانية، وإليك تفصيل لأحداث هذا اليوم:


أولا: المواجهات الميدانية


1- معركة الخيام: اشتباكات "المسافة صفر"


تعتبر مدينة الخيام ساحة المعركة الرئيسية في القطاع الشرقي نظراً لموقعها الاستراتيجي المطل على شمال نهر الليطاني والجليل الأعلى، فقد أعلن حزب الله اليوم عن خوض اشتباكات عنيفة ومواجهات مباشرة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية ضد قوات إسرائيلية حاولت التوغل من الأطراف الشمالية والشرقية للمدينة (محور وطى الخيام).


وفي هذا المجال، تم توثيق استهداف دبابة "ميركافا" إسرائيلية بصاروخ موجه في محيط المدينة، بالإضافة إلى استهداف تجمعات للجنود في "تلة الحمامص" جنوب الخيام بصليات صاروخية مكثفة.


ونفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تمشيط واسعة بالرشاشات الثقيلة والقنابل الفوسفورية، مع غارات جوية وقصف مدفعي متواصل لتغطية محاولات التقدم البري.


2- محاور الجنوب الأخرى (القطاعين الغربي والأوسط)


- انعطافة الناقورة: شهد القطاع الغربي محاولة توغل إسرائيلية باتجاه بلدة الناقورة وعلما الشعب، حيث تصدى لها حزب الله باستخدام "المحلّقات الانقضاضية" (Drones) التي استهدفت آليات وخطوط إمداد خلفية.


- كمين لواء "ناحال": تحدثت تقارير عن وقوع قوة من لواء "ناحال" الإسرائيلي في كمين وصف بـ "الحدث الأمني الصعب" في أحد محاور الجنوب، وسط رقابة عسكرية إسرائيلية مشددة على حجم الإصابات.


3- التصعيد الجوي والضاحية الجنوبية


- الضاحية: استؤنفت الغارات العنيفة فجر اليوم على مناطق الكفاءات، الغبيري، وبرج البراجنة، بعد إنذارات بالإخلاء، مما أدى لدمار واسع في الأبنية السكنية.


- حصيلة الضحايا: أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن إجمالي عدد القتلى منذ بدء هذا التصعيد (2 آذار) تجاوز 1021 قتيلاً، مع نزوح مئات الآلاف باتجاه الشمال.


 


ثانيا: السياق الإقليمي (تأثيره على الميدان)


تأتي هذه المعارك ضمن ما يسمى بمواجهة "العصف المأكول"، حيث ترتبط وتيرة الميدان في لبنان بالتصعيد المباشر بين إيران والولايات المتحدة/إسرائيل الذي دخل أسبوعه الثالث، مع استمرار التهديدات المتبادلة باستهداف منشآت حيوية ونفطية.


ثالثا: عيد الأم في "مراكز الإيواء": هدايا من ركام


في مشهد يختصر واقع الحال، غابت مظاهر الاحتفال التقليدية عن معظم المناطق اللبنانية، وحلت مكانها مبادرات رمزية داخل مراكز النزوح (التي تضم الآن أكثر من 1.2 مليون نازح):


- مبادرة "بطلة كل الحكايات": شهدت بعض مراكز الإيواء في جبل لبنان وبيروت قيام أطفال نازحين (بينهم ذوو احتياجات خاصة) بصناعة هدايا يدوية بسيطة من مواد أولية، لتقديمها لأمهاتهم اللواتي يفترشن الأرض معهم.


- الأمنية الوحيدة: في استطلاعات رأي ميدانية أجرتها وكالات أنباء اليوم، أجمعت الأمهات النازحات على أن هدية العيد الوحيدة المطلوبة هي "الأمان والعودة"، حيث استبدلت باقات الورد برغيف خبز أو بطانية تقي أطفالهن برد آذار.


- الميدانيات: "هدايا النار" لا تتوقف


رغم رمزية اليوم، لم تهدأ الجبهات، بل سجلت الساعات الماضية تصعيداً ملحوظاً، فقد استهدف الطيران الإسرائيلي بالإضافة لبلدة الخيام أطراف بلدة بافليه، مما أدى لسقوط ضحايا وجرحى، من بينهم نساء وأمهات كنّ يحاولن تدبير شؤون عائلاتهن النازحة.


- إحصائية مؤلمة: تشير بيانات وزارة الصحة اليوم إلى أن عدد الضحايا من النساء منذ بداية التصعيد في 2 آذار قد تجاوز 85 امرأة، مما يضفي صبغة جنائزية على ذكرى عيد الأم هذا العام.


- بيروت: بين "برنش" المتن و"عراء" الرصيف


ويظهر التناقض الصارخ في لبنان اليوم بشكل جلي، فإنه في مناطق مثل البترون والمتن وكسروان، أقيمت بعض الفعاليات المحدودة (Mother's Day Brunch) في المطاعم التي تحاول الصمود، بأسعار تتراوح حول 25$، وهو مبلغ يمثل حلماً لآلاف العائلات الأخرى، في المقابل، ترتسم مأساة الأمهات اللواتي يفترشن أرصفة الطيونة والروشة وعين المريسة، حيث تحاول الأم اللبنانية هناك "اختراع" الأمان لأطفالها في العراء.


- رسائل المؤثرين: إليسا تتصدر المشهد


تصدرت الفنانة إليسا "التريند" اليوم برسالة مؤثرة وصفت فيها الأم اللبنانية بأنها "حائط الصد الأخير" أمام الانهيار، معبرة عن "غصة" تمنع الاحتفال الحقيقي بينما دماء الأمهات تنزف في الجنوب والضاحية.


 ملاحظة: تم إعداد هذا التقرير بالإستعانة بالذكاء الإصطناعي


الصورة: شينخوا بالعربية

"زوايا ميديا"

قسم التحرير

تابع كاتب المقال:

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يشارك رأيه.

أضف تعليقك

سيتم نشر التعليق بعد مراجعته من الإدارة.