لم يرق اهتمام الدول العربية بغزة لأكثر من فتح ممرات إنسانية والدعم بالبيانات والمواقف، ولم تبادر دولة واحدة إلى تهديد الكيان الصهيوني بوقف المجازر، وهذا مشهد جديد مستعاد في سياق الصراع العربي _ الإسرائيلي.
في عالم أصبحت فيه القسوة تُسمّى قوة، واللامبالاة تُسمّى ذكاء، والانتقام يُسمّى كرامة، أصبح الإنسان الذي يحب بصدق غريبًا في أعين الكثيرين. فمن يعطي أكثر مما يأخذ، ومن يسامح أكثر مما يُسامح، ومن يصبر أكثر مما يصبر عليه الآخرون، غالبًا ما يُساء فهمه. يظن البعض
التعليقات (0)