توقعت أوساط مواكبة للاتصالات القائمة بغية تبريد أرضية التوتر بين "ميرنا الشالوحي" و"حارة حريك"، أن يبادر رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل إلى فرملة التصعيد الإعلامي مع حزب الله بعدما لمس أنّ هذا المسار لن يصل به إلى مبتغاه الرئاسي إنما على العكس من ذلك قد يرتدّ سلباً عليه في ظل ما أظهره "الحزب" من حزم في الرد على تصريحاته الأخيرة، وفق ما ذكرت صحيفة "نداء الوطن" في عددها الصادر اليوم (الخميس).
وأشارت الأوساط عينها إلى أنّ باسيل حرص من هذا المنطلق على "التراجع خطوة إلى الوراء" في إطلالته المتلفزة الأخيرة، ما ساعد على "احتواء الموقف" بعد أن أعاد تصويب كلامه ضمن سياق تبريري لما قصده بـ "النكث بالوعد" مبدياً تفهمه لانزعاج قيادة حزب الله من حديثه ومجدداً التأكيد على "قناعته الراسخة بمصداقية الحزب وصدقية أمينه العام حسن نصرالله".
ونقلت الأوساط نفسها عبر "نداء الوطن" عن مسؤولين في قوى الثامن من آذار معلومات تفيد بأنّ الاتصالات التي جرت "لم تحلّ أصل المشكلة لكنها على الأقل نجحت في وقف التراشق الإعلامي وإعادة الأمور إلى سكة النقاش ضمن الغرف المغلقة".
وأشارت إلى أنّ "مآخذ حزب الله على أداء باسيل تفوق بأشواط تلك المآخذ التي أبداها عبر الإعلام على أداء الحزب، لكن وعلى قاعدة لكل مقام مقال، فإنّ جردة الحساب والعتاب ستطول عندما يحين وقت الجلوس بهدوء للمكاشفة والتحدث بصراحة ومن دون قفازات عن أسباب ما وصلت إليه الأمور على مستوى العلاقة المشتركة بين الجانبين".