إذا ما قمنا بمقارنة أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد COVID19 بين لبنان ودول أخرى في العالم، نجد أن ثمة أرقاما مخيفة، أو بمعنى آخر، نجد أن لبنان ما يزال في مواجهة "تسونامي" إصابات مع تسجيل أكثر من سبعة آلاف إصابة يوميا، فيما دول أكبر مساحة وعدد سكان لا يتجاوز عدد الإصابات فيها المئات.
كل ذلك يقود إلى أن النظام الصحي في لبنان يواجه تبعات الجائحة في ظروف غير طبيعية وسط انهيار اقتصادي ومالي، فيما الدولة غائبة ومستلبة لصالح الفساد ومنظومة التحاصص القابضة على أحلام الناس، تمنع عنهم كرامة العيش بالحد الأدنى!
وقد أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي تسجيل 7314 إصابة جديدة بفيروس كورونا رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 928522، كما تم تسجيل 15 حالة وفاة".