وكأنه لا تكفي مرفأ بيروت ما حل به مع الإنفجار الكارثية في آب (أغسطس) الماضي، ليتعرض اليوم لزوبعة هوائية نتج عنها انتشار كثيف للغبار امتد إلى المناطق والأحياء السكنية المجاورة.
في عالم أصبحت فيه القسوة تُسمّى قوة، واللامبالاة تُسمّى ذكاء، والانتقام يُسمّى كرامة، أصبح الإنسان الذي يحب بصدق غريبًا في أعين الكثيرين. فمن يعطي أكثر مما يأخذ، ومن يسامح أكثر مما يُسامح، ومن يصبر أكثر مما يصبر عليه الآخرون، غالبًا ما يُساء فهمه. يظن البعض
التعليقات (0)