أشار رئيس "هيئة الصحة حق وكرامة" النائب السابق الدكتور اسماعيل سكرية إلى أن "البلد في غرفة العناية الفائقة والأطباء المعالجون فاشلون، وهم السبب، وناجحون فقط في تسكين الألم وتخفيض الحرارة وتخدير النفوس".
في عالم أصبحت فيه القسوة تُسمّى قوة، واللامبالاة تُسمّى ذكاء، والانتقام يُسمّى كرامة، أصبح الإنسان الذي يحب بصدق غريبًا في أعين الكثيرين. فمن يعطي أكثر مما يأخذ، ومن يسامح أكثر مما يُسامح، ومن يصبر أكثر مما يصبر عليه الآخرون، غالبًا ما يُساء فهمه. يظن البعض
التعليقات (0)