info@zawayamedia.com
عرب وعالم

سلاح إيراني في سوريا... وإسرائيل تتوعد

سلاح إيراني في سوريا... وإسرائيل تتوعد


أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، أن حكومته "لن تسمح بحيازة أسلحة تضر بالتفوق الإسرائيلي في المنطقة من قبل حزب الله ومبعوثين إيرانيين آخرين".


وبدأت إسرائيل الأسبوع الماضي مشروع تحصين الشمال، مستثمرة فيه مليارات الدولارات للبقاء على أهبة الاستعداد واليقظة لأي محاولات تسلح جديدة في سوريا وجنوب لبنان.


وأكد غانتس أنه إذا كان هناك قتال في الجبهة "سنكون مستعدين في الخلف أيضا، حيث مارسنا جوانب في الدفاع المدني خلال تمرين الجبهة الداخلية" مشيراً إلى الاستعداد للقيام بأعمال عسكرية، لم تحصل سابقاً، بوسائل قتال جديدة ومختلفة كلياً.


وتشهد الحدود الشمالية لإسرائيل حالة من التوتر حيث يقف الجيش الإسرائيلي على أهبة الاستعداد، للتصدي لأي محاولات من حزب الله أو الميليشيات الإيرانية الناشطة على الأراضي السورية لشن هجمات على أهداف إسرائيلية.


وأشار مصدر إسرائيلي إلى أن الهجمات التي لم تعلن عنها إسرائيل في سوريا تخدم المصالح الروسية في الصراع ضد الإيرانيين حول السيطرة على مناطق إستراتيجية.


وتهدف الهجمات إلى منع نقل أنظمة دفاع جوي من إنتاج الصناعات الأمنية الإيرانية إلى سوريا، حيث أظهرت المعلومات الإستخبارية عزم طهران على نصب أنظمة دفاع جوي، كي تستخدمها الميليشيات الموالية لها ضد الطائرات الإسرائيلية، بهدف منعها من إصابة أهدافها والتي تشمل بالأساس تهريب الأسلحة.


وينبه المصدر الإسرائيلي من حجم الاستثمار الإيراني في تصنيع وتشغيل الطائرات المسيّرة التي تنفذ بها هجمات انتحارية، وتقوم بجمع معلومات استخبارية وتنفيذ نقليات أيضاً.


وتعمل الهجمات لوقف المجهود الإيراني لنقل قسم من قوافل تهريب الأسلحة في سوريا إلى محاور قريبة، تتواجد فيها قواعد روسية من أجل الحصول على حماية أنظمة الدفاع الجوي الروسي. والتحرك في محاور محاذية لقواعد روسية تمنع الطيارين من مهاجمة هذه المناطق التي توصف بأنها حساسة، كقواعد عسكرية مختلطة يتواجد فيها جنود سوريون وروس.


ويلفت المصدر إلى أن طهران تحتاج في الأسابيع المقبلة لإشعال مواقع ونقاط حساسة تمكنها من فرض شروطها على المفاوضين من المجتمع الدولي، ويؤكد أن إسرائيل لا تريد اشتعال الحروب، ولكنها في الوقت نفسه لن تسمح بتخطي الحدود الإستراتيجية التي رسمتها في المنطقة.


المصدر: Agencies

"زوايا ميديا"

قسم التحرير

تابع كاتب المقال: