إنتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مؤثرة، بدت فيها غوريلا يتيمة تُحتضَر فوق صدر راعيها في مركز لرعاية الحيوانات اليتامى في الكونغو، وبدا راعيها حزين ينظر دون متأثرا ودون تركيز، فيما بدت هي تستند إلى صدره في لحظة النزع الأخير.
في عالم أصبحت فيه القسوة تُسمّى قوة، واللامبالاة تُسمّى ذكاء، والانتقام يُسمّى كرامة، أصبح الإنسان الذي يحب بصدق غريبًا في أعين الكثيرين. فمن يعطي أكثر مما يأخذ، ومن يسامح أكثر مما يُسامح، ومن يصبر أكثر مما يصبر عليه الآخرون، غالبًا ما يُساء فهمه. يظن البعض
التعليقات (0)